@@@ بـنـــدق @@@
03-10-06, 08:07 AM
http://216.219.88.100/upload/uploads/1159869056.jpg
طفل غاضب
يمكن أن يصدم الأهل أحياناً من أن طفلهم يقدم على أمر مخيف دون أن يشعر بأي خوف أو تردد, لكن في نفس الوقت قد يخاف ويشعر بالرعب من أمر قد يبدو له مؤذ ومخيف, رغم أن هذا أمر طبيعي جدا.
ويعتبر هذا الخوف جزء طبيعي من تطور ونمو الأطفال, لأنهم يدركون ويفهمون ما يجري حولهم وما يشاهدونه بحسب قدراتهم البسيطة من جهة, وبحسب ما يتخيل لهم أو ما يمليه عليهم خيالهم الواسع الخصب من جهة أخرى.
وهنا يأتي دور الأهل ليكونوا بجانب أبنائهم ويساعدوهم في أن يفهموا مخاوفهم ويتعلمون كيف يتغلبون عليها.
وذلك من خلال الاستماع إلى الطفل واستدراجه للاعتراف بمخاوفه ومناقشتها, على أن يتم احترام ما يفصح عنه الطفل دون الحكم عليه أو السخرية منه لأنها بالنسبة له تعتبر مخاوف حقيقة, ومن ثم يمكن تعريض الطفل تدريجياً للشيء أو الموقف الذي يخيفه, إذا كانت هذه المخاوف لا مبرر لها.
وذلك عن طريق تكرار تعريض الطفل لما يخاف منه, وتدريجياً سيستطيع فهم الأمر أياً كان الشيء الذي يخاف منه وسيختفي السبب وراء خوفه, لأنه بهذه الطريقة استطاع أن يتحكم في الشيء الذي أخافه بسبب استيعابه لمخاوفه والتعامل معها.
أو يمكن للأبوين أن يحاولا بعد التعرف على الأشياء التي تخيف طفلهم, التخلص قدر المستطاع من المصدر الذي يسبب الخوف له, مثل الأصوات المزعجة, أو مشاهد معينة, أو الخلافات الزوجية.
كما يعتبر خيال الطفل نقطة هامة وحساسة للتحكم في مشكلة الخوف عنده, لهذا يجب أن يعمل الأهل لكي يستطيع الطفل التحكم بخياله, بالتحدث عن المخاوف الموجودة في خياله ومن ثم جعلها ظريفة ومضحكة بدلاً من أن تكون مخيفة.
وعلى سبيل المثال يمكن أن يطلب الأبوان من الطفل تخيل الشبح الذي يسبب له الرعب, بشكل مضحك مرتدياً قبعة كبيرة ملونة أو ملابس المهرج.
وبالنسبة لمخاوف الطفل المتعلقة بالمدرسة, والتي يمكن أن تكون بالنسبة له مكاناً مخيفاً ولا يرغب بالذهاب إليها, فيجب التعامل معها بشكل غير مباشر من خلال التعاون المشترك بين الأبوين والمدرسة.
وهناك سبب آخر من مخاوف الطفل من المدرسة, وهو أن تكون الأم نفسها لديها خوف من الانفصال عن طفلها, وبالتالي سينعكس هذا الخوف أيضاً على الطفل.
ومن هذه النقطة يمكننا القول بأن الأبوين يجب أن يكونا على دراية بمخاوفهما ويجب أن يتعاملا معها بشكل فعال لكي لا ينقلاها لطفلهما, فإذا لم يتمكن الأبوان من التعامل مع مخاوفهما ستنتقل حتماً وبكل سهولة إلى طفلهما.
طفل غاضب
يمكن أن يصدم الأهل أحياناً من أن طفلهم يقدم على أمر مخيف دون أن يشعر بأي خوف أو تردد, لكن في نفس الوقت قد يخاف ويشعر بالرعب من أمر قد يبدو له مؤذ ومخيف, رغم أن هذا أمر طبيعي جدا.
ويعتبر هذا الخوف جزء طبيعي من تطور ونمو الأطفال, لأنهم يدركون ويفهمون ما يجري حولهم وما يشاهدونه بحسب قدراتهم البسيطة من جهة, وبحسب ما يتخيل لهم أو ما يمليه عليهم خيالهم الواسع الخصب من جهة أخرى.
وهنا يأتي دور الأهل ليكونوا بجانب أبنائهم ويساعدوهم في أن يفهموا مخاوفهم ويتعلمون كيف يتغلبون عليها.
وذلك من خلال الاستماع إلى الطفل واستدراجه للاعتراف بمخاوفه ومناقشتها, على أن يتم احترام ما يفصح عنه الطفل دون الحكم عليه أو السخرية منه لأنها بالنسبة له تعتبر مخاوف حقيقة, ومن ثم يمكن تعريض الطفل تدريجياً للشيء أو الموقف الذي يخيفه, إذا كانت هذه المخاوف لا مبرر لها.
وذلك عن طريق تكرار تعريض الطفل لما يخاف منه, وتدريجياً سيستطيع فهم الأمر أياً كان الشيء الذي يخاف منه وسيختفي السبب وراء خوفه, لأنه بهذه الطريقة استطاع أن يتحكم في الشيء الذي أخافه بسبب استيعابه لمخاوفه والتعامل معها.
أو يمكن للأبوين أن يحاولا بعد التعرف على الأشياء التي تخيف طفلهم, التخلص قدر المستطاع من المصدر الذي يسبب الخوف له, مثل الأصوات المزعجة, أو مشاهد معينة, أو الخلافات الزوجية.
كما يعتبر خيال الطفل نقطة هامة وحساسة للتحكم في مشكلة الخوف عنده, لهذا يجب أن يعمل الأهل لكي يستطيع الطفل التحكم بخياله, بالتحدث عن المخاوف الموجودة في خياله ومن ثم جعلها ظريفة ومضحكة بدلاً من أن تكون مخيفة.
وعلى سبيل المثال يمكن أن يطلب الأبوان من الطفل تخيل الشبح الذي يسبب له الرعب, بشكل مضحك مرتدياً قبعة كبيرة ملونة أو ملابس المهرج.
وبالنسبة لمخاوف الطفل المتعلقة بالمدرسة, والتي يمكن أن تكون بالنسبة له مكاناً مخيفاً ولا يرغب بالذهاب إليها, فيجب التعامل معها بشكل غير مباشر من خلال التعاون المشترك بين الأبوين والمدرسة.
وهناك سبب آخر من مخاوف الطفل من المدرسة, وهو أن تكون الأم نفسها لديها خوف من الانفصال عن طفلها, وبالتالي سينعكس هذا الخوف أيضاً على الطفل.
ومن هذه النقطة يمكننا القول بأن الأبوين يجب أن يكونا على دراية بمخاوفهما ويجب أن يتعاملا معها بشكل فعال لكي لا ينقلاها لطفلهما, فإذا لم يتمكن الأبوان من التعامل مع مخاوفهما ستنتقل حتماً وبكل سهولة إلى طفلهما.