مشاهدة النسخة كاملة : ღ♥ღ المجلة الإسلاميـــــــة ღ♥ღ
واحد من الناس
15-08-06, 02:34 AM
ღ♥ღ المجلة الإسلاميـــــــة ღ♥ღ
بِسمِ الّلهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
والصلاةُ و السلامُ على سيّدِ المرسلينَ
محمدٍ بن عبدِ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم -
أرسلَهُ اللهُ رحمةً للعالمينَ هادياً ومبشراً ومنذراً من عذابٍ أليمٍ
أما بعد
أحبتي في اللــــــــــــــــــه
السّلامُ عليكُم ورحمَةُ اللّهِ وبركاتُه
حيَّاكم اللهُ وبيَّاكم وسَدّدَ على طريقِ الحقِّ خُطانا وخُطاكم
وجعلَ الجنَّةَ مَثوانا ومثواكُم
يقولُ اللهُ - عَزّ وجَلَّ - في كتابه
"وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ"
سورة الحشر ْاية 7
وإيماناً مِنّا بقولِ رسولِنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - ( الدِّينُ النَّصيحةُ ) وإحياءاً لسُنَّتِهِ في
نشرِ العلمِ والحقِّ
يَسُرُّنا أحبَّتنا في اللهِ أن نَضَعَ بينَ أيديكُم إصدارَنا المُمَيّز في أوَّلِ نُسَخِه
ألا وهو
المجلة الإسلاميــــــــــــة
http://img361.imageshack.us/img361/474/17dx.gif
والتي تَضُمُّ بينَ طيَّاتِها الكثيرَ من الدُرَرِ الباهرةِ و الجواهرِ الكامنةِ
في شتَّى النَّواحي و المجالاتِ والتي تتناولُ القضايا المُعاصرة بمنهجٍ إسلاميٍ صحيحٍ
نرجو أن تحوزَ إعجابَكُم و تنالَ رضاكُم
والربَّ اسألُ - جل جلاله -
أن يجعلَهُ عملاً خالصاً لِوَجهِهِ الكريمِ
وأن يتقبَّلَهُ منَّا ويجعلَهُ لنا وديعةً في خزائنِ حفظِهِ يومَ نلقاه
وأن يُسمِعَ به الآذنَ و يشرحَ بهِ الصُّدورَ والأفهامَ
إنّهُ وَليُّ ذلك والقادرُ عليهِ
بسم الله نبداء
واحد من الناس
15-08-06, 02:44 AM
http://up.w6wup.com/up2/2006/06/26/w6w_20060626172736721e4c68.gif
الحمدُ للهِ وكفى وسلام على عبادهِ الذين اصطفى لاسيما عبدهُ المصطفى صلى اللهُ عليه وسلم :
أحبتي في اللهِ من المعلوم من دين الاسلام أنه ليس دين إدعاءاتٍ ولا كلماتٍ براقة وإن اللهَ يعاملُ العبادَ على قلوبهم وأعمالهم لا على ما َيدّعونَه ُبألسنتهم لذلك
قالَ الحسنُ البصري رحمه اللهُ :
ادعى أقوام محبة الله فابتلاهم الله بهذه الآية
"قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
(آل عمران -31)
فيؤخذُ من هذه الآية الكريمة أن علامة المحبة الصادقة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم هي اتباعه صلى الله عليه وسلم ، فالذي يخالفه ويدعي أنه يحبه فهو كاذب مفتر .
إذ لو كان محباً له لأطاعه ، ومن المعلوم عند العامة أن المحبة تستجلب الطاعة
http://img530.imageshack.us/img530/9205/ayahyg0.gif
ومنه قول الشاعر :
لو كان حبك صادقاً لأطعته ... إن المحب لمن يحب مطيع
فمن يدعي منا أنه يحب الله ثم تجده لا يعمل بأوامره ولا أوامر نبيه صلى الله عليه وسلم فليعلم أن حبه هذا مكذوب ولن يغني عنه من الله شيئا
http://img530.imageshack.us/img530/9205/ayahyg0.gif
وهذا بالنسبة للمسلمين أما أصحاب الملل الأخرى :
فلما ادعى وفد نصارى نجران أن تعظيمهم المسيح وتقديسهم له ولأمه إنما هو من باب طلب حب الله تعالى بحب ما يحب وتعظيم ما يعظم , أمر الله تعالى رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم في هذه الآية أن يقول لهم : إِنْ كنتم تحبون الله تعالى فاتبعوني على ما جئت به من التوحيد والعبادة يحببكم الله تعالى ويغفر لكم ذنوبكم أيضاً وهو الغفور الرحيم . وبهذا أبطل دعواهم في أنهم ما ألّهوا المسيح عليه السلام إلا طلباً لحبِ اللهِ تعالى والحصول عليه .
http://img530.imageshack.us/img530/9205/ayahyg0.gif
إذاً نستفيد من هذهِ الآية ِالكريمة ِ:
1 محبة العبد للرب تعالى واجب وإيمانا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ".
( رواه البخارى )
2 محبة الله تعالى للعبد هي غاية ما يسعى إليه أولوا العلم في الحياة .
3 طريق الحصول على محبّة الله تعالى للعبد هو اتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالإِيمان بما جاء به واتباع شرعه وطاعته في المَنْشَط والمكره ، للآية { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } إذ ليس الشأن أن يُحِبَّ العبد ، وإنما الشأن أن يُحَبّ!
نفعنا الله واياكم بما نقرأ ونسمع وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
واحد من الناس
15-08-06, 03:03 AM
http://up.w6wup.com/up2/2006/06/26/w6w_20060626173054cc16c48e.gif
http://img64.imageshack.us/img64/394/salam11zy.gif
الحمد لله الذي امتنّ علينا بالإسلام وشرّفنا وسمّانا به وأرسل إلينا خيرَ خلقه محمداً - صلى الله عليه وسلم - نبياً وهادياً ومبشراً ونذيراً , قدوةً وأسوةً ومعلماً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيرا
إخواني الكرام ... أخواتي الفُضليات
لا شك أن الإساءة التي تعرضنا ومازلنا نتعرض لها من مجموعة من الحاقدين والجهلة تدل على مدى الكراهية والعداء لأمة الاسلام ولنبينا الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم-
.
بل إن الأمر قد تجاوز الإساءة ليصل إلى الاهانة وتحدي المشاعر ، مشاعر ملايين المسلمين في كل أنحاء العالم
إنهم دائما وكعادتهم يقلبون الحقائق والأمور وتحت عنوان حرية التعبير يهاجمون الدين الإسلامي ويستهزئون بخير البشر محمد -صلى الله عليه وسلم- .
وما يفعلون ذلك إلا لسببين
الأول أنهم ساقطون أخلاقياً لا يحترمون ديناً ولا خُلقاً
الثاني وهذا هو المؤسف أنهم رأوا هوان ديننا علينا و راهنوا على موت حب الإسلام في قلوبنا
ولكن خيّب الله ظنهم ورأوا ردة فعل شديدة في مقابل أفعالهم القذرة الشنيعة
وتحرك الشيب والشبان لنصرة دينهم ونبيهم ولا نريد أن يقف الأمر على هذا الحد
بل نريد نصرة دين الله في قلوبنا والاستمساك بشرعه وهدي نبيه في جميع أمور حياتنا
فالأمر أعمق وأخطر من مقاطعة بضائع دولة
قد تتجرأ غيرها لفعل هذه الفعلة القذرة
ونقاطع ونقاطع ونقاطع ثم ماذا ؟
إنها سياسات دول وحكومات قد لا نستطيع التأثير فيها
ماذا نفعل إذاً ؟
لنرجع إلى ما عرفناه من سيرة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما تعرضوا للإهانة والعذاب وحينما تعرض نبيهم لمكائد كثيرة من أعداء الله
ماذا كانوا يفعلون؟
كان كل هذا يُشعل في قلوبهم العزيمة لنشر الدعوة ويقوي همتهم للوصول بالإسلام إلى مشارق الأرض ومغاربها
ويزيدهم إصراراً على حمل أمانة الرسالة
فإدراك كل هذا يساعدنا في الوصول إلى الطريقة المثلى لنصرة نبينا وديننا
فالإسلام منهج حياة بينه ووضحه لنا الحبيب صلى الله عليه وسلم
وأمرنا الله عز وجل بالاقتداء به حيث قال
"َقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً "
الأحزاب21
"مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً "النساء80
"قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ "
آل عمران31.
ومن هذا المنطلق جاء موضوعنا هذا كسلسلة نحاول فيها معرفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في كل شؤونه حركاته وسكناته, كلامه وصمته, دعائه , تعاملاته مع أهل بيته ومع أصحابه
لن نعرض لسيرته العطرة كغزوات ومعارك وصولات وجولات
بل قد نعرض لاحقاً ليس لسرد الغزوات بل لدروس وعبر مستفادة منها
ولنبدأ اليوم بذكر بعض سنن النبي - صلى الله عليه وسلم
ونتواصى بتطبيقها اقتداءاً وتأسياً به - صلى الله عليه وسلم -
الذكر والدعـــــاء
http://img90.imageshack.us/img90/4145/rasolrk7.gif
1-الإكثار من قراءة القرآن
عن أبي أمامة الباهلي ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: " اقرؤوا القرآن ، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه "رواه مسلم
http://img320.imageshack.us/img320/8804/heartttro316ma.gif
2- تحسين الصوت بقراءة القرآن
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أنه سمع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: " ما أَذِنَ الله لشيء ما أَذِنَ لنبي حسن الصوت ، يتغنى بالقرآن يجهر به "متفق عليه
http://img320.imageshack.us/img320/8804/heartttro316ma.gif
3- ذكر الله على كل حال
عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: " كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يذكر الله على كل أحيانه "رواه مسلم
http://img320.imageshack.us/img320/8804/heartttro316ma.gif
4- التسبيــــح
عن جويرية رضي الله عنها ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ خرج من عندها بُكرة حين صلى الصبح، وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أنْ أضحى ، وهي جالسة ، فقال: " ما زلتِ على الحال التي فارقتك عليها ؟ " قالت: نعم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لقد قُلتُ بعدك أربَعَ كلماتٍ ، ثلاث مراتٍ ، لو وُزِنَت بما قلتِ مُنذ اليوم لَوَزَنتهُن: سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه، ورضا نفسهِ ، وزِنةَ عرشهِ ، ومِدادَ كلماته "رواه مسلم
http://img320.imageshack.us/img320/8804/heartttro316ma.gif
5- تشميت العاطس
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: " إذا عطس أحدُكُم فليقل: الحمد لله ، وليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله. فإذا قال له: يرحمك الله ، فليقل: يهديكم اللهُ ويُصْلِحُ بالكم "رواه البخاري
http://img320.imageshack.us/img320/8804/heartttro316ma.gif
6- الدعاء للمريض
عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ دخل على رجل يعوده ، فقال صلى الله عليه وسلم : " لا بأس طهور ، إن شاء الله "رواه البخاري
http://img320.imageshack.us/img320/8804/heartttro316ma.gif
7- وضع اليد على موضع الألم ، مع الدعاء
عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه ، أنه شكا إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وجعًا، يجده في جسده مُنذ أسلم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ضع يدك على الذي يألم من جسدك، وقل: باسم الله ، ثلاثًا ، وقل سبع مرات: أعوذُ بالله وقدرتهِ من شَر ما أجد وأُحَاذر " رواه مسلم
http://img320.imageshack.us/img320/8804/heartttro316ma.gif
8- الدعاء عند سماع صياح الديك ، والتعوذ عند سماع نهيق الحمار
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: " إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله، فإنها رأت مَلَكًا ، وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان ، فإنها رأت شيطانًا "متفق عليه
http://img320.imageshack.us/img320/8804/heartttro316ma.gif
-الدعـاء عند نزول المطر
عن عـائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان إذا رأى المطر قال: [color=#008000]" اللهم صيبًا نافعًا "رواه البخاري
واحد من الناس
15-08-06, 03:14 AM
سنن اللباس والطعام
http://img90.imageshack.us/img90/4145/rasolrk7.gif
1- الدعاء عند لبس ثوب جديد
عن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال: كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا استجد ثوبا سماه باسمه : إما قميصا ، أو عمامة، ثم يقول: " اللهم لك الحمد ، أنت كسوتنيه ، أسألك من خيره ، وخير ما صنع له ، وأعوذ بك من شره، وشر ما صنع له "
رواه أبو داود
http://img320.imageshack.us/img320/8804/heartttro316ma.gif
2- لبس النعل باليمين
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قـال: قـال رسـول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى ، وإذا خلع فليبدأ بالشمال، ولينعلهما جميعًا، أو ليخلعهما جميعًا "متفق عليه
http://img320.imageshack.us/img320/8804/heartttro316ma.gif
3- التسمية عند الأكل
عن عمر بن أبي سلمة ـ رضي الله عنه ـ قال: كنت في حجر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكانت يدي تطيش في الصحفة ، فقال لي: " يا غلام سم الله ، وكل بيمينك، وكل مما يليك "متفق عليه
http://img320.imageshack.us/img320/8804/heartttro316ma.gif
4- حمد الله بعد الأكل والشرب
عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ، أو يشرب الشربة فيحمده عليها "
رواه مسلم
http://img320.imageshack.us/img320/8804/heartttro316ma.gif
5- الجلوس عند الشرب
عن أنس رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أنه نهى أن يشرب الرجل قائمًا "رواه مسلم
http://img320.imageshack.us/img320/8804/heartttro316ma.gif
6- المضمضة من اللبن
عن ابن عباس رضي الله عنه ،أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ شرب لبنًا فمضمض، وقال: إن له دسمًا
متفق عليه
http://img320.imageshack.us/img320/8804/heartttro316ma.gif
7- عدم عيب الطعام
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: " ما عاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ طعامًا قط ، كان إذا اشتهاه أكله ، وإن كرهه تركه "متفق عليه
http://img320.imageshack.us/img320/8804/heartttro316ma.gif
8- الأكل بثلاثة أصابع
عن كعب بن مال ـ رضي الله عنه ـ قال: " كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يأكل بثلاث أصابع ، ويلعق يده قبل أن يمسحها "رواه مسلم
http://img320.imageshack.us/img320/8804/heartttro316ma.gif
9- الشرب والاستشفاء من ماء زمزم
عن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن ماء زمزم: "إنها مباركة ، إنها طعام طُعم "
رواه مسلم
زاد الطيالسي: " وشفاء سُقم "
http://img320.imageshack.us/img320/8804/heartttro316ma.gif
10- الأكل يوم عيد الفطر قبل الذهاب للمصلى
عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : " كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات " وفي رواية: " ويأكلهن وترًا ))
رواه البخاري
واحد من الناس
15-08-06, 03:27 AM
http://up.w6wup.com/up2/2006/07/06/w6w_20060706062458f2b08f23.gif
http://img264.imageshack.us/img264/9453/329020051019119ou4dy.gif
الحمدُ لله ربِ العالمين والصلاةُ والسلامُ على المبعوث ِرحمة ً للعالمين نبينا محمد وعلى أهله وصحبه ومن استن بسنته إلى يوم الدين ثم أما بعد :
بإذن الله نبدأ فى شرح ٍ مبسط ٍ لأهم قضايا الإعتقاد التى لا يسعُ المؤمنُ جهلها وربما كثير منا لا يعلمُ معنى كلمة العقيدة أو أن علمه عنها مشوش وقد يتعجبُ البعض عندما يعرف أن كثيراً منا لا يعرف المعنى الصحيح لكلمة النجاة "لا إله إلا الله " لذلك فتعالوا معى في رحلة قصيرة مع تلك المفاهيم الهامة .
http://img90.imageshack.us/img90/2964/3akedahw9.gif
أولا ً: معنى العقيدة
الإِيمان الجازم الذي لا يتطرَّق إِليه شك لدى معتقده ، ويجب أَن يكون مطابقاً للواقع ، لا يقبل شكاً ولا ظناً ؛ فإِنْ لم يصل العلم إِلى درجة اليقين الجازم لا يُسَمى عقيدة .
http://img90.imageshack.us/img90/2964/3akedahw9.gif
أما معنى العقيدة في الإسلام :
هي الإِيمان الجازم بربوبية اللّه تعالى وأُلوهيته وأَسمائه وصفاته ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، والقدر خيره وشره ، وسائر ما ثَبَتَ من أُمور الغيب ، وأصول الدِّين ، وما أَجمع عليه السَّلف الصَّالح ، والتسليم التام للّه تعالى في الأَمر ، والحكم ، والطاعة ، والإتباع لرسوله صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم .
إذن فهذا معنى العقيدة في ديننا الحنيف فإذا سمعت كلمة التوحيد أو أصول الدين فلتعلم أنها جميعا مرادفات لكلمة العقيدة التى عرفناها منذ لحظات.
http://img90.imageshack.us/img90/2964/3akedahw9.gif
ثانيا ً : معنى كلمة لا إله إلا الله
أما كلمة لا إله إلا الله فيظنُ الكثيرون أن معناها لا خالق إلا الله وهذا الفهم وللأسف الشديد كان فهمَ المشركين القدامى حيث كانوا يظنون أن اللهَ هو الخالق ُ والرازقُ والمدبرُ وفقط أما العبادة فشىء آخر .
قال تعالى :
" وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ "
(العنكبوت -61)
أما نحن المسلمون فنعتقد أن قول لا إله إلا الله معناه لا معبود بحق في هذا الكون إلا الله وكل من عبد شيئاً من دون الله فلم ولن يحقق هذه الكلمة .
ولكن نحن كلنا مسلمون فكيف نتوقع أن يعبد أحد شيئاً من دون الله ؟؟
إذن نحتاج لتعريف معنى العبادة أصلاً
والعبادة هى :
صرفُ الدُّعَاءِ، وَالْخَوْفِ، وَالرَّجَاءِ، وَالتَّوَكُّلِ، وَالرَّغْبَةِ، وَالرَّهْبَةِ، وَالْخُشُوعِ، وَالْخَشْيَةِ، وَالإِنَابَةِ، وَالاسْتِعَانَةِ، وَالاسْتِعَاذَةِ، وَالاسْتِغَاثَةِ، وَالذَّبْحِ، وَالنَّذْرِ إلى الله فمن صرف أى شىء منها لغيره فقد أشرك بالله فى العبادة .
أذن فقد عرفنا معنى كلمة عقيدة وعرفنا معنى " لا إله إلا الله " وعرفنا معنى العبادة .
وتعالوا معى لنستمع إلى الصحابى الجليل معاذ بن جبل رضى الله عنه يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ قَالَ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ثُمَّ سَارَ سَاعَةً قَالَ يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ قَالَ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ."
والحديث متفق عليه واللفظ لمسلم .
ما أعظمه من حديث فيه بشرى من سيد ولد آَدَمَ بالأمان من العذاب لو وفينا حق الله علينا أسال الله أن ييسر لنا ذلك أجمعين .
لم يبق إلا أن نعرف شروط العبادة الصحيحة التى يقبلها الله منا
وهناك شرطان لكي يقبل الله العبادة
1. إخلاصُ النيةِ :
http://img90.imageshack.us/img90/2964/3akedahw9.gif
هو أن يكون مراد العبد بجميع أقواله وأعماله الظاهرة والباطنة ابتغاء وجه الله تعالى ، قال الله عز وجل :
{ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ }
(البينة -5 ) ،
وقال تعالى :
{ وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى }{ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى }
(الليل 19 -20 )
2.موافقةُ الشرعِ الذي أمرَ الله تعالى أن لا يدان إلا به :
http://img90.imageshack.us/img90/2964/3akedahw9.gif
أي أن تكون أفعالنا موافقة لكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام .
فمن أخلص النية وابتدع في العبادة فعبادته مردودة عليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
" مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ"
رواه البخاري.
ومن وافق السنة ولم يخلص النية فعبادته مردودة لقول النبي صلى الله عليه و سلم :
قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْكِ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ .
رواه مسلم.
فأسأل الله أن يجعلنا ممن يخلصونَ في الاعتقاد والقول والعمل وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
واحد من الناس
15-08-06, 03:51 AM
رســالتي إلــيك
http://img161.imageshack.us/img161/8136/khaled1119dx.gif
http://img225.imageshack.us/img225/2715/resaltyei3.gif
كيف تتحكم في شهوتك ؟
أولاً: صدق الله وكذب بطن أخيك
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال، يا رسول الله إن أخي يستطلق بطنه [يشتكي ألمًا فيها] فقال: اذهب فاسقه عسلاً، فذهب فسقاه ثم عاد فقال: يا رسول الله إن أخي يستطلق بطنه، فقال: اذهب فاسقه عسلاً فذهب فسقاه ثم عاد فقال: يا رسول الله إن أخي يستطلق بطنه فقال: اذهب فاسقه عسلاً ثم عاد فقال: يا رسول الله إن أخي يستطلق بطنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [صدق الله وكذب بطن أخيك] اذهب فانظر أخاك فذهب فرآه قد شفي.
إن الملاحظ في العلاجات القرآنية والنبوية للمشاكل الإنسانية والأمراض البشرية اعتمادها بشكل أساسي على الإيمان بالغيب, فالثقة واليقين بالطبيب من أهم مقومات العلاج لنجاحه، والواحد منا في مجلسه في عيادة الطبيب يحسم أمره هل يثق به أم لا ؟ هذا وهو يسلمه حياته الدنيوية بإذن الله، فكيف في سعادة العبد وشقائه في حياته الدنيوية والأخروية ؟ فكيف بحياة الروح واستقرار النفس وسكونها ؟ كيف والطبيب هو الله تعالى؟فالعلاج الرباني ثم النبوي هو أدق علاج وأصوبه لأمراض النفس البشرية، لكن الخلل إنما يأتي من عدم ثقة العبد في علم الطبيب وحكمته، فلا يحسن الالتزام بالعلاج، وبالتالي فلا يتم الشفاء ويرجع المريض باللائمة على الطبيب والعلاج.
http://img161.imageshack.us/img161/8905/0316ii.gif
كانت هذه المقدمة بغرض بيان قاعدة مهمة مفادها: الكثير من الكتب تنزل الأسواق يوما وراء يوم تعالج قضية الشهوة ومعاصي الشهوة عند شباب الأمة لكن أغلبها فيما رأينا وطالعنا يكتفي بالتوجيه إلى سلسلة من التنبيهات المتعددة للواجبات اليومية المختلفة وغالبية المتعرضين لضغوط الشهوة من الشباب لا يجدون فيها العلاج الشافي فينصرفون عنها وهم يمصمصون شفاههم والحق أن موطن الداء ليس في توصيف الدواء بقدر ما هو في اليقين في فهم الطبيب وقدرته ومن ثم التعامل مع دوائه بالصدق واليقين اللازمين لتحقيق الشفاء بإذن المولى القدير.
http://img225.imageshack.us/img225/2715/resaltyei3.gif
ثانيًا: ملامح في علاج ضغط الشهوة:
[1] الصلة بينك وبين الله تعالى:
وهي العاصم الرئيسي من هذه المعصية، فالعبد ما ظل في طاعة الله تعالى ما عصمه الله من الوقوع والسقوط وهي صلة مستمرة تثمر مراقبة لله تعالى والإحسان في عبادته، واستحضار الثواب والعقاب، وهي أيضا وسيلة النجاة من الاستحواذ الشيطاني على العقل والفكر والنفس والروح، والانشغال بالمقصد الرئيسي من خلق الإنسان، وهو عبادة الله تعالى ومن ثم عمارة الأرض وهذه الصلة بين الله تعالى وبينك لها شقان:
شق عملي: هو الذي يتم البدء به عن طريق إقامة الصلوات الخمس حيث ينادي بهن في بيت الله تعالى والحفاظ على النوافل للصلاة، والأذكار الموظفة أي أذكار ما بعد الصلاة وأذكار الصباح والمساء والنوم وكذا الحفاظ على ورد ثابت من القرآن الكريم يوميًا للقراءة فهذا مقياس الإقبال على الله تعالى وعصمته لعبده من الوقوع في المعصية فهو علامة على مدى طهر القلب لقول عثمان بن عفان رضي الله عنه عندما عاتبه الصحابة في كثرة قراءته لكتاب الله تعالى 'لو طهرت قلوبنا ما شبعت من القرآن' والمواظبة على هذه الأفعال حتى تتحول إلى عادات لا يمكن التنازل عنها هذه مقومات هذا الشق العملي [ عبادات + مواظبة واستمرار = عصمة ربانية ].
http://img161.imageshack.us/img161/8905/0316ii.gif
أما الشق الثاني: فهو أثر للشق الأول وهو المقصود الأساس من ورائه ألا وهو الشق القلبي: أي ما تثمره تلك العبادات الظاهرة من عبادات قلبية وهي ما ذكرناه من قبل تحت عنوان مراقبة لله تعالى {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ} [الشعراء:18] {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} [الحديد:4] واستحضار الثواب والعقاب: [من يضمن لي ما بين لحييه [فكيه] ورجليه [فرجه] أضمن له الجنة] وحديث معاذ بن جبل قال فيما يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: [لا يدع الله العباد يوم القيامة يوم يقوم الناس لرب العالمين حتى يسألهم عن أربع عما أفنوا فيه أعمارهم، وعما أبلوا فيه أجسادهم، وعما كسبوا وفيما أنفقوا وعما علموا فيما عملوا]] [رواه الدارمي في سننه [537]].
http://img225.imageshack.us/img225/2715/resaltyei3.gif
[2] أنا ونفسي:
وهذا هو الملمح الثاني في العلاج وهو تفاعل الإنسان مع نفسه وتربيته لها وصياغته إياها إنه لا بد من تدريب النفس على السيطرة على الأفكار والقدرة على محاصرتها وتمييز الجيد منها من الردئ، وإغلاق الطريق أمام الأخير كي لا يتفاعل وينتقل إلى عالم الواقع مع النفس لا بد من جهد يبذل وصبر على طول الطريق [/color]{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [البقرة:153] {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت:69]
http://img161.imageshack.us/img161/8905/0316ii.gif
ويتمثل الجهد المبذول في أمور منها:
أ] غض البصر: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} [النور:30] ويعنيني هنا في المقام الأول كيفية التعامل مع غض البصر في أرض الواقع خاصة مع حجم وضغط المناظر القبيحة التي تملأ الطرقات.
إن أول الطريق إلى إمكان غض النظر عن هذه المناظر هو أن يخاطب المرء نفسه حين وقوع البصر عليها بأنها قبيحة ولكن كيف يتسنى له ذلك وهي تثير الشهوة وتبرز الجمال ؟ نعم هي تثير الشهوة وتبرز الجمال لكنه جمال رخيص تناله كل يد وتتفحصه كل عين، إنه علامة على عدم الحياء وسوء الخلق، إن متعلق الجمال والقبح إنما يكون في ذهن الشخص لا في واقع الحال، فينبغي أن يخاطب الإنسان نفسه خطاب المستقبح لهذا المشهد حتى تبدأ العين في النفور من المشهد، وهذا كما ذكرنا سابقًا سيلتزم تكلفًا في أول الأمر لكن بالاستمرار يصل إلى ما يريد، إننا عندما نريد تربية أبنائنا على غض البصر لا بد أن يروا منا تفاعلاً خارجيًا قويًا عند رؤية أي من هؤلاء المتجاوزات لحدود الله تعالى، تفاعل ينم ويعبر عن الاستياء الشديد والغضب لله وحرماته إن الشباب وليد مجتمعه فإذا جلس في مجتمع يدفع إلى النظر للمرأة وتأمل مفاتنها وإعلاء قيمة من يفعل ذلك، بل وجعله صاحب المثل الأعلى ليس كمن جلس في مجتمع يعلي قيمة العفاف والطهر، وينظر لهؤلاء على أنهن مستجلبات لغضب الله تعالى.
الأمر الثاني في مسألة غض النظر هو التحكم في العين وحركتها، فبعض الناس خاصة من اعتادوا على عدم غض أبصارهم إذا تأملوا في أنفسهم سيرون أن أعينهم تقودهم وليسوا هم الذين يقودونها، وترى بصره يذهب يمنة ويسره، ويتم ذلك عن طريق تعويد العين أن تنظر في مكان محدد لفترات تطول تدريجيًا حتى يصل المرء إلى أن يحكم نظره على الشيء فلا يكون إلا لحاجة.
ب] البعد عما يثير الشهوة:
إن إغلاق منافذ القلب من عين وسمع وشم وفكر يقي العبد من كثير من المزالق والامتحانات وليس من الصواب تعريض العبد نفسه للفتنة بدعوى بيان قوتها واستعراض شدتها بل لا بد من إغلاق هذه المنافذ إغلاقًا تامًا لا يترك احتمالاً للولوج فيها.
ج] تجنب الوحدة:
عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوحدة أن يبيت الرجل وحده أو يسافر وحده في هذا الحديث معنى يفهمه الناس، أن النهي عن مجرد المبيت بمفرده لكن المقصود ألا يكون جالسًا بمفرده لفترات طويلة ليلاً يسوقه تفكيره على إثارة ما لا يجوز إثارته، وهو تنبيه كذلك إلى العاقبة السيئة لتفكير الفرد مع خاصة نفسه، وخطابه لها، فالغالب في حال الناس أن الشخص إنما يحاور شيطانه لا ملاكه ونفسه الأمارة بالسوء لا المطمئنة.
د] استغلال وقت الفراغ:
قال أبو العتاهية:
إن الشباب والفراغ والجدة&&&& مفسدة للمرء أي مفسدة
إن ملئ الفراغ بالنافع من العمل أو الرياضة أو الهوايات المختلفة يسد باب الشر ويغلقه،وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم: [نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ].
http://img225.imageshack.us/img225/2715/resaltyei3.gif
هـ] الزواج:
وهذا من أعظم الأبواب المستخدمة للحفاظ على طاقة الشباب وقوة وصحة أبدانهم، وأفكارهم ونفوسهم، إن الشيطان يستغل بُعد احتمال الزواج عن الأذهان في التأكيد على أنه لا بد من وسيلة قريبة لتصريف الشهوة بعد إثارتها، فلا بد أن يشغل الشاب ذهنه بالاستعداد للزواج حتى وهو لا يملك من المقومات شيئًا، بل يستعد له استعدادًا نفسيًا وذهنيًا وعمليًا قدر طاقته، والذي يحفظ له ذلك يقينه بما عند الله تعالى، وبحديث النبي صلى الله عليه وسلم: [ ثلاثة كان حقًا على الله تعالى أن يعينهم...والناكح الذي يريد العفاف ].
والالتزام بالآداب الشرعية:
أ ـ عند التعامل مع الناس بالاستئذان وعدم الخلوة وعدم الاختلاط أو المصافحة.
ب ـ عند النوم من الوضوء والدعاء والنوم على الجانب الأيمن وتجنب النوم على البطن.
يقول تعالى: {مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ} [النساء:147].
ولعل أعظم عذاب ينزل على عباد الله تعالى هو تلك الحالة من الاضطراب وعدم الاستقرار الناشئ عن تخبطهم في الطريق، وعدم تلمسهم للعلاج الرباني والنبوي والله لا يريد من عباده إلا الشكر والإيمان أي اليقين بما عند الله تعالى والثقة بوعده والالتزام لتحقيق الشفاء التام لمن أراد.
إلى حين اللقاء لكم منا خالص التحية وعظيم التقدير والإجلال
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واحد من الناس
15-08-06, 04:02 AM
http://img118.imageshack.us/img118/5800/w6w20060626172758b1b1ad3b12di.gif
http://img302.imageshack.us/img302/528/ww7mq.gif
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي سهلَ لعباده إلى مرضاتهِ سبيلا ,
وأوضحَ لهم الهداية وجعل الرسولَ عليهم دليلا ,
ورَضِيَ لهم نَفْسَهُ رباً والإسلامَ ديناً و محمداً صلى اللهُ عليه وسلم نبياً ورسولاً
ثم أما بعد :
أحبتي في الله يَقولُ المولى عزَ وجلَ
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
( سورة الذاريات آية 55)
http://img90.imageshack.us/img90/6423/2albej3.gif
أحبتي في الله
إنَ أقواماً ادعوا محبةَ الرحمنِ , وادعوا إتباعَهُم سُنَّةَ النبي العدنان , ولكنهم بما ادعوا ما ازدادوا إلا غِيَّاً وضَلالاً , واتَّبَعوا أهوائَهم وأصَرُّوا واسْتَكبروا استكباراً
فبارزوا اللهَ بالذنوبِ والعصيانِ شديدِ , واتبعوا أمرَ كلِ شيطانٍ مريد , فوالله ما هكذا تكونُ المحبة , ولا هذه هي الطاعة والإنصياع والمذلة
اسمعوا أحبتي في الله
قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
سورة آل عمران آية (31)
http://img90.imageshack.us/img90/6423/2albej3.gif
تعصي الإلهَ وأنت تدعي حبه *** هذا مُحالٌ في القياسِ بديعٌ
لو كان حبُك صادقاً لأطعته *** إن المحبَ لمن يُحبُ مُطيعُ
رُوِي عن مالكِ بن دينارٍ رحمه الله :
أنَّهُ دَخَلَ عَلى جَارٍ له وهو في سكراتِ الموتِ , وكان مُنْهَمِكاً في دنياه , مُتَخلفاً عن طاعةِ مولاه فقال له : يا عبدَ اللهِ تبْ عن غَيِكَ عسى اللهُ أن يُخففَ عنك الألمَ ويُعَافِيك من السقم ويغفرُ لك ذنبك بكَرَمِه ومَنِّه
فقال الرجل :
هيهات هيهات !! قد دنا ما هو آت، وأنا ميّتٌ لا محالة، فيا أسَفِي على عُمُرٍ أفنيته في البَطَالة . أردتُ أن أتوبَ مما جنيتُ، فسمعتُ هاتفًا يهتفُ من زاويةِ البيتِ : عاهدناك مِرارًا فوجدناك غَّدارًا.
تذكرْ يا عبد الله قول الله تعالى :
أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (205) ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ (206) مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (207)سورة الشعراء
أحبتي في الله:
هل فَكّرتُم لحظةً في سوءِ الخاتمةِ ؟؟
نعم الآن
إذا دَاهمكَ مَلَكُ الموت , ودنا منك الفوت , وانخَفَضَ منك الصوت , واغْرَوّرَقَتِ العينان وصمت الأُذنان وأردتَ أن تملأ الدنيا صياحاً , وأهلك قد ارتفعت أصواتُهُم نياحاً
وكأنك تريدُ أن تقولَ :
ربي ارجعون لعلي أعملُ صالحاً فيما تركت
ويجيبُ ربُ البرياتِ من فوقِ سبعِ سماوات
كلا إنها كلمةٌ هو قائِلُها ومن ورائِها برزخٌ إلى يومِ يبعثون
فإذا نُفِخَ في الصورِ فلا أنسابَ بينهم يومئذٍ ولا هُم يتسألون
تذكر يا عبد الله
يومَ يشهدُ عليكَ اللسانُ , والعينانِ والأُذنانِ , و أنتَ تَكْذِبُ على اللهِ لكي تُنْجِيهم ولكنْ هُم يشهدون عليك ليُهْلِكوكَ فتَتَعجبُ لصَنِيعِهم وتقولُ و الله ما أكذبُ إلا لأُنْجِيكُم من نارِ السمومِ وطعامِ الزقومِ
وهُم يُجِيبونَك قائلين :
إليك عنا فما تَحظى بنجوانا *** يا غَادِرًا قد لهى عنا وقد خانا
أعرضتَ عنا ولم تَعملْ لِنُصْرتِنَا *** واليومَ تبَغي الرضا والوصل قد بانا
بأي وَجْه نراكَ اليومَ تَقصدنا *** وطَالَ ما كنت في الأيامِ تنسانا
يا ناقضَ العهدِ ما في وصلنا طمعٌ *** إلا لمجتهد بالجدّ قد دانا
http://img90.imageshack.us/img90/6423/2albej3.gif
يا عبد الله ويا أمة الله
تذكرا موقفكما يومَ الحشرِ العظيم , يومَ لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم , يومَ تجدُ كلُ نفسٍ ما عملتْ مِن خيٍرٍ محضراً وما عَمِلتْ من سوءٍ تَودُّ لو أنَّ بينها وبينه أمداً بعيداً
ويُحِذُركم اللهُ نفسه وإلى الله المصير
http://img90.imageshack.us/img90/6423/2albej3.gif
تذكر يا أخي في الله
موقفكَ عند الصراطِ و الميزانِ ووقُوفَكَ بين يدي الرحمن
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما
قول النبي صلي الله عليه وسلم
ما منكم من أحدٍ إلا سيكلمهُ ربُهُ ليس بينه وبينه تُرجُمان ، فينظرَ أيمنَ منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله ، وينظرَ أشأمَ منه فلا يرى إلا ما قدم ، وينظرَ بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاءَ وجهه ، فاتقوا النارَ ولو بِشقِ تمرة
وروى البخاري في صحيحه
من حديث أبي هريرة رضى الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(يعرق الناس يومَ القيامةِ حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعينَ ذراعاً ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم) http://img90.imageshack.us/img90/6423/2albej3.gif
فيا عبد الله
أقبلْ بقلبك إلى مولاك , واهجر شهواتَكَ و هَواك , واشغل نفسك بالطاعةِ قبل أن تشغلك بالمعصيةِ
وتذكر أخي أن الصبر علي الطاعةِ في الدنيا , أهونُ بكثيرٍ من الصبرِ على النارِ في الآخرة
فأقبلْ على الله و انطرح ببابِهِ وقُلْ
مولاي إني عبد ضعيف *** أتيتك أرغب فيما لديك
أتيتك أشكو مُصابَ الذُنوبِ *** وهل يَشتكى الضُّرُ إلا إليك
http://img90.imageshack.us/img90/6423/2albej3.gif
فمُنّ بعفوكَ يا سيّدي *** فليسَ اعتمادي إلا عليك
واحد من الناس
15-08-06, 04:05 AM
http://img90.imageshack.us/img90/6423/2albej3.gif
وروي البخاري ايضا
من حديث أبي سعيد الخدري
قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ هَلْ تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ إِذَا كَانَتْ صَحْوًا قُلْنَا لَا قَالَ فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ يَوْمَئِذٍ إِلَّا كَمَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا ثُمَّ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ لِيَذْهَبْ كُلُّ قَوْمٍ إِلَى مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فَيَذْهَبُ أَصْحَابُ الصَّلِيبِ مَعَ صَلِيبِهِمْ وَأَصْحَابُ الْأَوْثَانِ مَعَ أَوْثَانِهِمْ وَأَصْحَابُ كُلِّ آلِهَةٍ مَعَ آلِهَتِهِمْ حَتَّى يَبْقَى مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ وَغُبَّرَاتٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ثُمَّ يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ تُعْرَضُ كَأَنَّهَا سَرَابٌ فَيُقَالُ لِلْيَهُودِ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ قَالُوا كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيْرَ ابْنَ اللَّهِ فَيُقَالُ كَذَبْتُمْ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ صَاحِبَةٌ وَلَا وَلَدٌ فَمَا تُرِيدُونَ قَالُوا نُرِيدُ أَنْ تَسْقِيَنَا فَيُقَالُ اشْرَبُوا فَيَتَسَاقَطُونَ فِي جَهَنَّمَ ثُمَّ يُقَالُ لِلنَّصَارَى مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ فَيَقُولُونَ كُنَّا نَعْبُدُ الْمَسِيحَ ابْنَ اللَّهِ فَيُقَالُ كَذَبْتُمْ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ صَاحِبَةٌ وَلَا وَلَدٌ فَمَا تُرِيدُونَ فَيَقُولُونَ نُرِيدُ أَنْ تَسْقِيَنَا فَيُقَالُ اشْرَبُوا فَيَتَسَاقَطُونَ فِي جَهَنَّمَ حَتَّى يَبْقَى مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ فَيُقَالُ لَهُمْ مَا يَحْبِسُكُمْ وَقَدْ ذَهَبَ النَّاسُ فَيَقُولُونَ فَارَقْنَاهُمْ وَنَحْنُ أَحْوَجُ مِنَّا إِلَيْهِ الْيَوْمَ وَإِنَّا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِيَلْحَقْ كُلُّ قَوْمٍ بِمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ وَإِنَّمَا نَنْتَظِرُ رَبَّنَا قَالَ فَيَأْتِيهِمْ الْجَبَّارُ فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ أَنْتَ رَبُّنَا فَلَا يُكَلِّمُهُ إِلَّا الْأَنْبِيَاءُ فَيَقُولُ هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ آيَةٌ تَعْرِفُونَهُ فَيَقُولُونَ السَّاقُ فَيَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ لِلَّهِ رِيَاءً وَسُمْعَةً فَيَذْهَبُ كَيْمَا يَسْجُدَ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا ثُمَّ يُؤْتَى بِالْجَسْرِ فَيُجْعَلُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْجَسْرُ قَالَ مَدْحَضَةٌ مَزِلَّةٌ عَلَيْهِ خَطَاطِيفُ وَكَلَالِيبُ وَحَسَكَةٌ مُفَلْطَحَةٌ لَهَا شَوْكَةٌ عُقَيْفَاءُ تَكُونُ بِنَجْدٍ يُقَالُ لَهَا السَّعْدَانُ الْمُؤْمِنُ عَلَيْهَا كَالطَّرْفِ وَكَالْبَرْقِ وَكَالرِّيحِ وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَنَاجٍ مَخْدُوشٌ وَمَكْدُوسٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَمُرَّ آخِرُهُمْ يُسْحَبُ سَحْبًا فَمَا أَنْتُمْ بِأَشَدَّ لِي مُنَاشَدَةً فِي الْحَقِّ قَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ الْمُؤْمِنِ يَوْمَئِذٍ لِلْجَبَّارِ وَإِذَا رَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ نَجَوْا فِي إِخْوَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِخْوَانُنَا كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا وَيَصُومُونَ مَعَنَا وَيَعْمَلُونَ مَعَنَا فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ وَيُحَرِّمُ اللَّهُ صُوَرَهُمْ عَلَى النَّارِ فَيَأْتُونَهُمْ وَبَعْضُهُمْ قَدْ غَابَ فِي النَّارِ إِلَى قَدَمِهِ وَإِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَقُولُ اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ دِينَارٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَقُولُ اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَإِنْ لَمْ تُصَدِّقُونِي فَاقْرَءُوا
إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا
فَيَشْفَعُ النَّبِيُّونَ وَالْمَلَائِكَةُ وَالْمُؤْمِنُونَ فَيَقُولُ الْجَبَّارُ بَقِيَتْ شَفَاعَتِي فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنْ النَّارِ فَيُخْرِجُ أَقْوَامًا قَدْ امْتُحِشُوا فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرٍ بِأَفْوَاهِ الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ مَاءُ الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ فِي حَافَتَيْهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ قَدْ رَأَيْتُمُوهَا إِلَى جَانِبِ الصَّخْرَةِ وَإِلَى جَانِبِ الشَّجَرَةِ فَمَا كَانَ إِلَى الشَّمْسِ مِنْهَا كَانَ أَخْضَرَ وَمَا كَانَ مِنْهَا إِلَى الظِّلِّ كَانَ أَبْيَضَ فَيَخْرُجُونَ كَأَنَّهُمْ اللُّؤْلُؤُ فَيُجْعَلُ فِي رِقَابِهِمْ الْخَوَاتِيمُ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ الرَّحْمَنِ أَدْخَلَهُمْ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ وَلَا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ فَيُقَالُ لَهُمْ لَكُمْ مَا رَأَيْتُمْ وَمِثْلَهُ مَعَهُ قال الله :هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (66)الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ (67)يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ (68)الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ (69)ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ (70)يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (71) وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (72) لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ (73)سورة الزخروف
http://img90.imageshack.us/img90/6423/2albej3.gif
واحد من الناس
15-08-06, 04:13 AM
http://up.w6wup.com/up2/2006/06/26/w6w_2006062617294579b76a29.gif
http://img117.imageshack.us/img117/774/2223xt.png
الحمد لله كثيرا ً كثيرا ً والصلاة والسلام على من أرسله الله بالحق شاهدا ًومبشراً ونذيرا وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً
ثم أما بعد
فلا يخفى عليكم إخوتي في الله أن الكتاب نِعمَ الأنيس في الوحدة والصديق في الغربة وليس هناك شجرة أطول عمراً ولا أطيب ثمراً من كتاب مفيد وهو الرفيق الذي لا ُيملّك ولا يخدعك وهو جار ومعلم نافع يقرب لك البعيد وُيريك القريب ولو لم يكن فيه إلا حفظ أوقاتنا فيما ينفعها وصونها عما يضرنا من فضول النظر والكلام والمخالطة ومجالسة من لا خير فيه لكفى . وكل هذا الكلام ينطبق على الكتاب النافع لصاحبه الذي يعلمه من خير دينه ودنياه لا الكتاب الذي يحتوي على أفكار ومناهج هدامة تفسد عقل من يقرأ الكتاب لذلك
فبإذن الله نبدأ في سلسلة ( قرأت لك )
وفي كل لقاء نتناول كتاباً ليكون محل كلامنا ونقاشنا بإذن الله وكتاب اليوم هو
http://img225.imageshack.us/img225/7039/kara2tyn9.gif
البحر الرائق في الزهد والرقائق
لفضيلة الشيخ الدكتور أحمد فريد - حفظه الله - ...
http://img225.imageshack.us/img225/7039/kara2tyn9.gif
وقبل أن نتناول الكتاب فلنتناول مؤلفه
وهو
فضيلة الشيخ أحمد فريد
من شيوخ مصر المعروفين بمؤلفاتهم ومحاضراتهم الطيبة والنافعة وإنك لتعجب عندما تستمع للشيخ وهو يقرأ صفحات من كتب ابن القيم وابن الجوزى من حفظه حتى أنه وهو بكلية الطب عندما كان يعظهم في مسجد الكلية كانوا يحكون أن الدموع تنهمر من عيون العميد والدكاترة وكان ُيلقب بعاشق الجنة ومحاضراته في الرقائق أكثر من رائعة فلا عجب إذن أن يخرج من تحت يديه هذا الكتاب النافع وبالطبع الشيخ بالرغم من سطوعه في مجال الرقائق والزهد إلا أن له كتب في مختلف المجالات منها : التربية و مواقف إيمانية و غاية السقيا في تفسير الرؤيا ووقفات تربوية من السيرة النبوية وخواطر إيمانية و الدرة المنشودة والغاية المفقودة وغيرها الكثير من الكتب النافعة
ولنأتي لكتابنا اليوم كتاب البحر الرائق ......
http://img225.imageshack.us/img225/7039/kara2tyn9.gif
وكما هو واضح من عنوان الكتاب أنه يتناول قضية تهذيب السلوك وترقيق القلوب والرقي بالأخلاق
وتأتى مقدمة الكتاب – التي يهمل كثير من الناس قرائتها في معظم الكتب بالرغم من أهميتها الكبيرة – لتبين لنا سبب تأليف الكتاب ويتضح لنا من كلام الشيخ إنهما شيئان :
أولاً : حاجة المسلمين في هذا العصر إلى تزكية أنفسهم وتطهيرها مما علق بها من حب الدنيا والركون إليها .
ثانياً : هو أن الكثير من الكتب المنتشرة في الرقائق الآن تحتوي على كم كبير جداً من الأحاديث الباطلة والموضوعة وشطحات المتصوفة وخرافاتهم مما يؤدي إلى الإضرار بالقاريء في كثير من الأحيان .
http://img225.imageshack.us/img225/7039/kara2tyn9.gif
بعد ذلك بدأ الشيخ بفصل تحدث فيه عن الإخلاص في العمل وفى النية وبيّن أن الشرطين الأساسيين لقبول أى عمل هما أن يكون العمل لوجه الله وأن يكون موافقاً للسنة وبيّن الشيخ كيف نخلص نياتنا لله عز وجل وكيف نتابع سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - .
http://img225.imageshack.us/img225/7039/kara2tyn9.gif
ثمّ انتقل إلى الكلام عن فضل العلم وكيف أنه يجب أن يسبق القول والعمل وأيضاً عن آداب طلب العلم وكيف ينتفع الإنسان بما يتعلمه.
http://img225.imageshack.us/img225/7039/kara2tyn9.gif
ثمّ أتى على أحوال القلوب وأقسامها وأنها بين قلبٍ سليم استنار بنور الله وفضله وبين قلبٍ ميت لا حياة فيه وبين قلبٍ مريض به إيمان ونفاق ومن المفيد هناأن نذكر
قول حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - :
" القلوب أربعة : قلب أجرد فيه سراج يزهر فذلك قلب المؤمن وقلب أغلف فذلك قلب الكافر وقلب منكوس فذلك قلب المنافق عرف ثم أنكر وأبصر ثم عمي وقلب تمده مادتان مادة إيمان ومادة نفاق وهو للغالب عليه منهما "
http://img225.imageshack.us/img225/7039/kara2tyn9.gif
ثمّ تحدث بعد ذلك عن مداخل الشيطان إلى القلوب وكيفية حماية النفس منه وأيضاً عن علامات مرض القلب وكيف يعرف الواحد منا أن قلبه مريض يحتاج لعلاج روحي وأيضاً أسباب المرض ألا وهي فضول الكلام والغيبة والنميمة و فضول النظر وفضول الطعام وفضول النوم .
http://img225.imageshack.us/img225/7039/kara2tyn9.gif
ثم انتقل إلى أسباب حياة القلب وأغذيته النافعة ألا وهي ذكر الله ومنه تلاوة القرآن والاستغفار والدعاء والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ومنها أيضاً قيام الليل والصوم وغيرهم .
ثمّ تحدث عن النفس الإنسانية وكيف أنها إما تكون نفس مطمئنة أو لوامة أو أمارة بالسوء وبين كيف تكون محاسبة النفس وتربيتها. وتحدث عن ما يصيب النفس من داء كداء الرياء الذي قد يصل بصاحبه إلى الهلاك وداء العجب بالنفس وداء الكبر.
http://img225.imageshack.us/img225/7039/kara2tyn9.gif
ثمّ انتقل الشيخ إلى الحديث عن ما لا ينبغي للمسلم أن ينفك عنه أو يتركه كالتوبة وبَيَّن شروطها وعلامات صحتها وكالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والزهد والصبر والشكر والخوف من عذاب الله ورجاء رحمته وعفوه والتوكل عليه والرضا بما كتب وقدر ومحبته عز وجل و الإكثار من ذكر الموت وقصر الأمل .
http://img225.imageshack.us/img225/7039/kara2tyn9.gif
وبعد أن ذكر الشيخ الموت ووجوب الاستعداد له ذكر نعيم البرزخ وعذابه والأسباب المنجية منه ثم انتقل للحديث عن يوم القيامة وأهواله وكيف سيكون حساب الخلائق وكيف ستوزن أعمالهم وكيف سيمرون على الصراط إلى جنة أو ساقطون في نار .
وتحدث الشيخ عن النار وصفتها وطعام أهلها وشرابهم وملابسهم وألوان عذابهم ثم تحدث عن الجنة وكيف أن بها ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر وما هي درجاتها وطعام أهلها وشرابهم وثيابهم ونساء الجنة ثم تحدث عن لذة الجنة الكبرى ألا وهي النظر إلى وجه الله -عز وجل -.
http://img225.imageshack.us/img225/7039/kara2tyn9.gif
وانتهى الكتاب بعد أن أخذ مع القاريء رحلة من بداية كيفية أداء العبادات إلى ما سيؤول إليه حاله من جنة أو نار ليتيقن القاريء أن ما يفعله في الدنيا من منكرات لا يساوي أبداً ما سيلاقيه من عقاب لأجلها وأن ما سيبذله من جهد في طاعة الله لا يقارن أبداً بما سيلقاه من النعيم والأمن في الآخرة هذا ونسأل الله أن يجعلنا جميعاً من أهل الفردوس الأعلى إنه القادر على ذلك .
http://img225.imageshack.us/img225/7039/kara2tyn9.gif
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .......
واحد من الناس
15-08-06, 04:31 AM
http://img109.imageshack.us/img109/609/11qj.gif
http://img112.imageshack.us/img112/9388/l30s8kw.gif
إخواني وأخواتي الكرام
من منكم يبحث عن السعادة؟
ومن منكم يريد أن يحيا في بيت تغمر السعادة أرجائه؟
http://img141.imageshack.us/img141/1281/osraji8.gif
بناء البيت السعيد يتم بطريقة شرعها الله عز وجل وجبل الإنسان عليها فالإنسان اجتماعي بطبعه يحب أن يعيش بين الناس ويسعى لتكوين أسرة
امتن الله سبحانه وتعالى علينا في كتابه أن خلقنا معشر الرجال والنساء من نفس واحدة. وهذه النفس الواحدة هي آدم. والمنة في هذا أن نوع الرجال ليسوا خلقاً مستقلاً وكذلك نوع النساء ليس أصل خلقهم مستقلاً فلو كان النساء خلقن في الأصل بمعزل عن الرجال كأن يكون الله قد خلقهم من عنصر آخر غير الطين مثلاً أو من الطين استقلالاً لكان هناك من التنافر والتباعد ما الله أعلم به ولكن كون حواء قد خلقت كما جاء في الحديث الصحيح من ضلع من أضلاع آدم عليه السلام كان هذا يعني أن المرأة في الأصل قطعة من الرجل،
وهذا الخلق على هذا النحو من أعظم آيات الله سبحانه وتعالى، كما قال جل وعلا
وهو الذي خلقكم من نفس واحدة
http://img141.imageshack.us/img141/1281/osraji8.gif
ولذلك أمرنا الله سبحانه وتعالى بمراعاة هذه الوحدة في الأصل عند تعامل الرجال والنساء فقال " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً "النساء1
بل أمرنا بما هو أكبر من ذلك
أن نتذكر نعمته في خلقنا على هذا النحو، وبأن خلق فينا هذا الميل من بعضنا لبعض وغرس في القلوب الحب والرحمة بين الزوجين كما قال سبحانه وتعالى:" وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ "الروم21
وبملاحظة كل ذلك نجد أن الله عز وجل عظّم شأن هذه العلاقة بين الرجل والمرأة
http://img141.imageshack.us/img141/1281/osraji8.gif
فما سمات البيت السعيد إذاً ؟
كلنا يبحث ويريد البيت السعيد
البيت الذي فيه المأوى الكريم والراحة النفسية
البيت الذي ينشأ في جنباته جيل صالح فريد
http://img141.imageshack.us/img141/1281/osraji8.gif
إخواني وأخواتي في الله
إنّ طريق الفوز والنجاة في الدنيا والآخرة لا يبدأ إلا بِصلاح البيوت وتربيتها على الإيمان والقرآن والذكر .
أما الخسارة فستكون فادحة وعظيمة يوم يخسر الإنسان أهله ويُضّيع من يعول : " قل إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ " الزمر 15
http://img70.imageshack.us/img70/3633/byetsq8.gif
البيت السعيد
أمانة يحملها الزوجان وبهما تنطلق مسيرة هذا البيت فإذا استقاما على منهج الله قولاً وعملاً وتزيناً بزينة النفوس ظاهراً وباطناً .وتجملا بحسن الخلق والسيرة الطبية أصبح هذا البيت مأوى النور وإشعاع الفضيلة وأصبح منطلقاً لبناء جيل صالح وصناعة مجتمع كريم وأمه عظيمة وحضارة راقية يبدأ من صلاح الزوجين فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته .
http://img70.imageshack.us/img70/3633/byetsq8.gif
البيت السعيد
هو البيت الذي جعل منهجه الإسلام قولاً وعملاً .
http://img70.imageshack.us/img70/3633/byetsq8.gif
البيت السعيد
هو حصانة للفطرة من الإنحراف ،
كما قال صلى الله عليه وسلم : " كُلُّ مَوْلود يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ وَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانَهُ أَوْ يُنَصِّرَانَهُ أَوْ يُمَجِّسَانَهُ، كَمَا تَنْتُجُ البَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ " متفق عليه
http://img70.imageshack.us/img70/3633/byetsq8.gif
البيت السعيد
سعادته وأنسه ولذته في ذكر الله
ففي الحديث الصحيح عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت]"صحيح مسلم
وفي الصحيح ايضاً قوله صلى الله عليه وسلم : " اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا "صحيح مسلم
وقال صلى الله عليه السلام : " لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة " صحيح مسلم
http://img70.imageshack.us/img70/3633/byetsq8.gif
البيت السعيد
يتعاون أفراده على الطاعة والعبادة فضعف إيمان الزوج تقويه الزوجة ،وإعوجاج سلوك الزوجة يقوّيه الزوج تكامل وقوة ونصيحة وتناصح
قال صلى الله عليه وسلم " رحم الله رجلاً قام من الليل فصل ثم أيقظ زوجته فإن أبى نضح في وجهها الماء ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت ثم أيقضت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه الماء " أخرجه أبو داود وابن ماجه وحسنه الالباني
http://img70.imageshack.us/img70/3633/byetsq8.gif
البيت السعيد
يؤسس على علم وعمل بيت تُقام فيه حِلق الذكر والعلم فيتعلم الجميع آداب الطهارة وأحكام الصلاة وأداب الإستئذان والحلال والحرام .
واحد من الناس
15-08-06, 04:47 AM
كيف يُقام البيت السعيد إذاً ؟؟
دعوني إخوتي وأخواتي في الله أن أذكرَ لكم مشاهدَ تتكرر الآن في بيوت المسلمين .
مشاهدٌ محزنةٌ و مخجلةٌ و لاشك في أنها السبب الرئيسي في تأخر حال المسلمين عالمياً إذا ما قورنوا بباقي الأمم والحضارات
http://img141.imageshack.us/img141/1281/osraji8.gif
لعل ما نراه الآن من ضياعٍ للأمانة وانتشار الزنى والفواحش و هدم للأخلاق في شتى أرجاء البلاد سببه الأساسي هو خراب البيوت
فعندما يكون أصل بناء البيت غير محبة الله وطلب رضوانه في السر والعلن يظهر في هذا البيت الخلافات الأسرية التافهة والتي تتسبب في كثير من الأحيان في الطلاق والعياذ بالله وهذا أفضل السيئ إخوتي وأخواتي و لكن الأسوء يأتي مؤخراً
فقد نرى الخيانات الزوجية بمختلف أنواعها و انتشار الزنى و الشذوذ والعياذ بالله وأم الكوارث هي تشرد الأطفال فبدل أن يخرج لنا نسلاً من أمثال الصديق والفاروق يخرج لنا كل لص و منحرف ينسب عاراً جديداً و واقعاً مريراً للإسلام والمسلمين
هذا هو الواقع المؤلم و حال الكثير من بيوت المسلمين إلا من رحم ربي
و لكن انظروا أحبتي في الله إلى وصف الله عز وجل و تفكروا فيه قليلاً حتى نتعرف على الصواب و تنكشف الغيوم و نخرج من حالة التخبط الشديد التي نعيش فيها
اقرأوا قول الله تعالي "أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ" سورة التوبة (109)
نعم
تقوى الله
http://img141.imageshack.us/img141/1281/osraji8.gif
هذا هو المنطلق أحبتي في الله
هذا هو العمود الأساسي الذي لا يمكن الإستغناء عنه في البنيان
و ليكن في علمكم إخوتي في الله أن إنشاء البيت السعيد لا يأتي وليد اللحظة أو الصدفة فهو يحتاج إلى الكثير و الكثير من العمل والجهد قبل الزواج
أبسط دليل على ما أقول هو الإختيار
نعم أحبتي في الله
إختيار الزوجة
هل فكرت في هذا من قبل ؟؟
ما هي أهم الصفات -علي الإطلاق- التي تود أن تراها في زوجة المستقبل ؟؟
هل اخترت الزوجة الجميلة الغنية ذات الحسب والنسب ؟؟
أم اخترت العفيفة النقية التقية ذات الدين والحياء ؟؟
أي زوجة اخترت لنفسك ؟؟
وأي شريك للحياة اخترتي لنفسك يا أختاه ؟؟
صاحب المال والسيارة والجاه ؟؟
أم صاحب اللحية والقميص والسواك ؟؟
http://img141.imageshack.us/img141/1281/osraji8.gif
فلو كنت ممن يقدمون أمر الله عز وجل على هوى
نفسه لاخترت ما اختاره الله لنبيه في كتابه
قائلاً
"عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا" (5)
فقد بدأ المولى عز وجل بذكر الصفات الدينية أولاً فقال
مسلمات مؤمنات قانتات .......
و انتهى بذكر الصفات الجسدية
http://img141.imageshack.us/img141/1281/osraji8.gif
فالإختيار أحبتي في الله من أهم القضايا التي قد تواجه الشاب المقبل علي الزواج
وقد ذكرت أن تقوي الله هي الحل ولكن
هل هي مطلوبة عند الزوج فقط ؟؟
بالتأكيد لا بل عند الطرفين
فما الدليل على ذلك ؟؟
الدليل نسوقه من القرآن من قول رب العزة
"ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ" سورة التحريم (10)
http://img141.imageshack.us/img141/1281/osraji8.gif
فهاتينن المرأتين كانتا زوجتين لنبيين و لكن لم يراعين الله و يتقينه فكان عاقبتهما أنهما في النار
إذاً أحبتي في الله الموضوع متبادل بين الطرفين فالتقوى صفة الزوج والزوجة وتذكروا إخوتي في الله
قول الله عز وجل
"الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ"
سورة النور (3)
http://img141.imageshack.us/img141/1281/osraji8.gif
و قوله تعالى
"الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ" سورة النور (26)
http://img141.imageshack.us/img141/1281/osraji8.gif
فاسعى أخي في الله و أختي في الله أن تكون من الطيبين وأن تكوني من الطيبات
حتى تكونوا من الفائزين والفائزات
و حتى تصبحوا من أصحاب البيوت السعيدة في الدنيا وأصحاب الجنان العُليا في الآخرة
ينتهي بنا الكلام هنا أحبتي في الله عند هذا الحد و لنا عودة و جولة جديدة في كيفية وضع اللبنة الأولى للبيت السعيد
و صلى الله على محمد و على آله و صحبه وسلم
واحد من الناس
15-08-06, 05:16 AM
http://img118.imageshack.us/img118/9940/444449zs.gif
في ظلمة هذا الليل البهيم .. أكتب رسالتي إليكِ
.. وقلبي مليء بألف حسرة .. وعيني مليئة بالدموع الحزينة ..
فإليكِ أيتها الأمل .. إلى المؤمنة التي جعلت طريقها محفوفاً بورود الخير والفضيلة ...
إليكِ أيتها الأمل .. التي ترقرقت بشفتيها شهادة أن لا إله إلا الله ..
إليكِ يا صاحبة الروح الشابة.. والعود الغض..
إليكِ يا زهرة مافتئت تمد قوامها للشمس تستقي الدفء لتبعث على العالم شذاها الساحر ..
رسالة من قلب صادق ومشفق إلى درة صانها الإسلام
.. وزينها بالتقوى والإيمان.. وجملها بالحياء والعفاف ..
http://img90.imageshack.us/img90/3258/2amallf8.gif
أُقلِب طرفي أتأمل فيتألم القَلبُ
.. ويأمل ..
.. ويحزن ويفرح ..
.. ويسعد ويشقى ..
.. من أجلكِ أنتِ ..
إليكِ رسـاله أسطرها لكِ
.. سلام الله عليكِ ورحمته وبركاته ..
.,,. إليكِ أيتها الفتاة .,,.
الدرة .. الجوهرة .. جميلة الدنيا وحورية الآخرة .. أجمل من الحور الحسان ..
أمر الجبار ببناء قصركِ في الجنان .. وأجرى من تحته الأنهار .. و أنبت على شواطئه الأشجار ..
.. إنها أنتِ .. إنها أنت أيتها الأمل ..
كم يسعد القلب ويفرح ويعقد الآمال وأنتِ تصارعين طوفان الفساد .. وتصرخين في وجه الرذيلة :
.. أنا مسلمة مستقيمة .. وبنت أصيلة .. أعرف أن للمكر ألف صورة وحيلة ..
.. إنها أنتِ .. إنها أنت أيتها الأمل ..
كم القلب يشقى ويحزن ويتألم عندما أراكِ ألعوبة تتأرجح
.. وسلعة رخيصة .. وفتاة لعوباً .. لا هم لها سوى اللذات والشهوات ..
فهل تبيعي حرير الجنان بعباءة رخيصة على كتفكِ .. أو محادثتكِ لرجال ليسوا بمحارمكِ .. أو تكشفكِ لهم وسفوركِ ؟!
فستحقين بعصيانكِ بدلاً عن الجنة نارا .. وعن أساور الذهب قيودا وأغلالا
.. ويسكن الله قصركِ خلقاً جديدا ما وطئت أقدامهن الأرض ! ..
http://img90.imageshack.us/img90/3258/2amallf8.gif
أختاه .. أيتها الغالية .. يا نسمة العبير
.. أنتِ بسمتنا المنشودة .. وأنت شمسنا التي تبدد الظلام ..
فاسمعي هذه الكلمات .. إنها ليست مجرد كلمات .. بل هي وربي آهات القلب المؤمن الغيور ..
فيا أيتها الأمل .. تعالي قبل فوات الأوان .. فاسمعي هذا النداء .. فربما عرفتِ الداء والدواء ..
.. تعـالي ..
هذه الأيام لا ترجع
ولا تصغي لنا الدنيا ولا تسمع
ولا تجدي شكاة الدهر أو تنفع
تعالي نحن بعثرنا السويعاتِ
وضحينا بأيام عزيزاتِ
فيا أختاه يكفينا حماقاتِ
أجل يا أختُ ما قد ضاع يكفينا
فعودي ها هو العمر ينادينا
فلا نخربه يا أختُ بأيدينا
http://img90.imageshack.us/img90/3258/2amallf8.gif
أخيتي .. اسمعي هذه الكلمات .. بعيداً عن إله الهوى والشهوات ..
فربما رق القلب فانقلب بعواطفه وأشجانه .. وربما صحى الضمير فيحس بآلامه وآماله ..
.. وربما تنبه العقل ليتحرى بأفكاره وآرائه .. .. إنها إشراقة ..
إنها إشراقة لتشرقي في سمائنا يا شروق .. وهي الحنان من نبع لا يجف يا حنان
.. إنها الأمل الذي نرجوه يا أمل . .
فهل أنت أملٌ فنعقد عليكِ الآمال .. أم أنت ألم فتزيدين الآلام آلاما ..
أخيتي أرجوكِ لا تنزعجي بصراحتي فما بالك أخيتي .. ما بالكِ تُخدعين بمعسول الكلام .. وتلهفين خلف وسائل الإعلام .. وتتكشفين للأجانب من الرجال .. و تتساهلين في أمر الحجاب .. بدون عقل ولا تفكير .. وأسمعك ترددين هذه هي الحياة من يخرجني مما أنا فيه ! طفش وضيق وغيرها من العبارات التي نسمعها من بعض الغافلات ..
فيا أيتها الأخت الغالية كوني عاقلة فطنة .... وكم أود أن تقفي مع نفسك قليلاً وتسألينها من دعاكِ إلى عصيانه عز وجل؟!
شتان والله من يريدكِ لشهوته وبين من يريدكِ لأمته !
نعم .. نُريدكِ أن تكوني أكبر من هذا .. أن تنفعي .. أن تساهمي ببناء مجتمع ونهضته ..
لا كما يريدونكِ الآخرين للغزل والحب والشهوة والغناء والرقص والطرب ألهذا خلقتِ فقط ؟!
وهل الحياة حُب وعشق فقط ؟!
لماذا ننام على الشهوة ونصحو عليها ؟! ..
إن من النساء من لا تنام ولا تقوم إلا على غناء العاشق الولهان .. أوقات لمشاهدة لقطات الحب والتقبيل .. وأوقات لقراءة روايات العشق والغرام .. وأوقات لتصفح مجلات الفن والغناء .. وأوقات للهمسات والمعاكسات ..
لماذا عواطف فقط ؟!! .. أين العقل .. أين الإيمان .. أين المروءة .. بل أين البناء والتربية .. والفكر والمبادئ والأهداف في حياة المرأة ..
فلماذا الاهتمام بالصورة لا بالحقيقة .. وبالجسد لا بالروح ! ..
نعم .. كم أتمنى يا أخيتي أن تفرقين بين من يحترم عقلكِ لا جسدكِ ..
ويهتم بملء الفراغ الروحي والفكري لديكِ لا من يهتم بالشهوة والجسد والطرب ..
فهل عرفتي ماذا نريد ؟! .. وأنت تقرئين القرآن قفي وتأملي قول الحق عز وجل :
( إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ) الكهـف 7
فهل عرفت إذاً ؟!
... إنه ابتلاء وامتحان ...
... فاسألي نفسكِ هل نجحت أم رسبتِ في الامتحان ؟! ...
http://img90.imageshack.us/img90/3258/2amallf8.gif
أيتها الغالية
هل نسيتِ أنكِ في الدنيا .. وأنها مليئة بالهموم والآلام وأنها حقيرة لا تساوي عند الله جناح بعوضة
هل نسيتِ أنه هناك شيئاً اسمه :
الزهد والورع
وترك الشبهات فضلاً عن ترك المحرمات
وأنه هناك آخرةً وموتاً وقبراً وحُسن أو سوء خاتمة
وجنةً وناراً وجزاءاً وحِسابا
اسألي نفسك بصراحة :
لو جاءك ملك الموت بأمر من ربك عز وجل وأنت تقرئين هذه الرسالة ليقبض روحك الآن .. هل كانت تَسُرك محادثتك مع ذلك الرجل ..؟
في ذلك اليوم يوم المحشر ، حين يقوم الناس لرب العالمين ، وينصب الصراط وتحته الكلاليب واللهب .. هل كانت تَسُرك محادثتك مع ذلك الرجل ..؟
يوم تقفين أنت عارية حافية بصغرك وضآلتك أمام خالق السماوات والأرض ، العظيم المتعال عز وجل ، الذي يعلم سِرك وجهرك ، هل كانت تسرك محادثتك مع ذلك الرجل وانتهاك حدود الله التي فرضها عليك وقال في محكم التنزيل :]
( .... فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا) الأحـزاب 32
http://img90.imageshack.us/img90/3258/2amallf8.gif
..أختاه ..
كيف بك لو نزل بجسمك عاهة فغيرت جمالكِ وبهجتكِ ! ..
أختاه .. إن للموت سكرات وللقبر ظلمات وللنار زفرات فاسألي نفسك ماذا أعددتِ لها !
أختاه .. إنها الحقيقة لا مفر منها فإن الله يقول : " ولا تنس نصيبك من الدنيا " فلماذا أصبح نصيبك كله للدنيا ! .. لماذا نسيتِ الآخرة ؟! ..
لماذا نسيتِ الجنة وما فيها من نعيم وخضرة وأنها وقصور وجمال وخمر وغناء وفيها ما لا يخطر على القلب ! ..
أخيتي الغالية الهوى يقسّي القلب فكرري المحاولات أكثري من الاستغفار والتوبة حاولي جاهدي واصبري ولا تيأسي ولا تستعجلي النتائج فإن لهذه المحاولات المتكررة آثاراً ستجدينها ولو بعد حين ..
أخيتي تمنّي ما شئتِ واعملي ما شئتِ ولكن اعلمي أن الله يراكِ .. وأن اللحظات معدودة .. والأنفاس محسوبة .. والذي يذهب لا يرجع .. ومطايا الليل والنهار بنا تسرع .. فماذا قدمتِ لحياتكِ ؟! .. اسألي نفسكِ : ماذا قدمت لحياتكِ قبل أن يفاجئكِ الموت ؟!
واحد من الناس
15-08-06, 05:24 AM
اخوانى واخواتى فى الله
ارجوا ان يستفيد الجميع من موضوعات المجلة الاسلامية
وللامانة الموضوعات مجمعة عن طريقى وكل مجهودى يتخلص فى التنسيق والترتيب والاختيار
للموضوعات وارجو من الجميع اخذ المجلة بعين الاعتبار حيث كان هناك دعوه للمشاركة
ولم اجد سوى القليل ووجدت الكثير مشغولون
وكان هناك مسابقة ولم يرد اى عضو بالاجابات فى موعدها
اتمنى ان يكون هناك تفاعل اكثر فى الاعداد القادمة وتكون بالمشاركه بيننا جميعا
لا اريد ردود على المجلة وساقوم بغلق الموضوع فليقتصر الدخول هنا على الاستفادة للجميع
واسالكم الدعاء لوالدتى المتوفاه ولوالد الاخ معنا فى المنتدى ديوان الامارات
ولكل اموات المسلمين جميعا
اشكركم وتقبلوا احترامى وتقديرى
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir