رجل اعمال
19-11-05, 09:31 AM
«استشاري الشارقة» يطالب بزيادة ميزانية «الإنماء السياحي» إلى الضعف
طالب المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة بزيادة ميزانية هيئة الإنماء التجاري والسياحي إلى الضعف كحد أدنى لتتمكن من تصريف أعمالها وتحقيق أغراضها المهمة بشكل عملي.
كما طالب المجلس في ختام جلسته الثالثة التي استمرت لأكثر من أربع ساعات متواصلة من المناقشة لسياسة هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الإمارة بضرورة النظر فيما لم يتم تنفيذه من توصيات سابقة للمجلس الاستشاري، وفتح أفرع ومراكز معلومات على مستوى الإمارة والاستفادة من مقر البلديات، أو أفرع الدوائر كدائرة الثقافة والإعلام كمقر مؤقت لتوفير الخدمات المطلوبة للسياح الذين ازداد عددهم.
وطالب أعضاء المجلس في توصياتهم بتنمية وتطوير البطولات الرياضية بشكل عام والرياضات البحرية بشكل خاص في الإمارة كسباق الفورمولا 1 والغوص بالتعاون أو الشراكة مع الهيئات المتخصصة والمتميزة عالمياً، وبالتنسيق مع الجهات المعنية الاخرى، وتبني دراسة مشاريع سياحية وتجارية استراتيجية بالشراكة فيما بين القطاعين العام والخاص في شكل شركات مساهمة خاصة.
ودعا المجلس في توصياته إلى توفير أراض في مواقع استراتيجية على مستوى الإمارة، ودعوة المستثمرين لتطويرها تحت إشراف هيئة الإنماء التجاري والسياحي. كما طالب أعضاء المجلس الاستشاري في توصياتهم بإزالة الصعوبات التي تواجهها هيئة الإنماء التجاري والسياحي على المستويين المحلي والاتحادي وعلى الأخص تلك المتعلقة بتأشيرات لتسهيل انسيابية الحركة السياحية.
وأكدت التوصيات على ضرورة تبني إنشاء جائزة أو جوائز عدة على مستوى الإمارة تعنى بالإنماء السياحي والتجاري. وكان المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة قد عقد جلسته الثالثة في دور انعقاده الأول من الفصل التشريعي الرابع يوم الأربعاء الماضي بدار الحكومة برئاسة علي بن محمد المحمود رئيس المجلس، لمناقشة سياسة هيئة الإنماء التجاري والسياحي بإمارة الشارقة بحضور الشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيس الهيئة عضو المجلس التنفيذي، ومحمد بن علي النومان مدير عام هيئة الإنماء التجاري والسياحي.
وأكد رئيس المجلس الاستشاري في إمارة الشارقة علي المحمود أن الترويج لإمارة الشارقة يحتاج إلى المزيد من الجهد في ظل المنافسة المستعرة بين الدول لجلب السياح والمستثمرين على أراضيها، مشيراً إلى أهمية إيجاد بنية تحتية متكاملة تعين على جعل الشارقة منطقة جذب سياحي متميز.
وقال رئيس المجلس في كلمته الافتتاحية: إن الحديث عن السياحة والإنماء حديث ذو شجون، وهذه الهيئة الصغيرة في هياكلها ومقرها الكبيرة في مسؤولياتها ومهامها وواجباتها مرجو منها الكثير والآمال المعقودة عليها جد كبيرة والمسؤولية الملقاة على عاتقها جسيمة وعظيمة،
فالسياحة في عالمنا اليوم لم تعد ترفاًً وترويحاًً للنفس، بل إن السياحة اليوم أصبحت مورداًً مهماًً من موارد الدخل للكثير من الدول في مختلف بقاع العالم، فكم من دولة ازدهرت اقتصادياًً وحضارياًً بفضل اهتمامها بالسياحة وتوفير مقوماتها الأساسية، ونحن بحمد الله حبانا المولى عز وجل بمقومات سياحية قل أن توجد عند غيرنا من سهول وجبال وبحار وأفلاج ورمال ذهبية ساحرة ممتدة على طول البلاد وعرضها.
وثمن رئيس المجلس الاستشاري في إمارة الشارقة الجهود التي تبذلها هيئة الإنماء التجاري والسياحي تحت قيادة الشيخ طارق بن فيصل القاسمي في الترويج لإمارتنا الباسمة، مضيفاً:ً إلا أننا نحسب أن الأمر يحتاج للمزيد من الجهد ولابد من توسيع وإعادة هيكلة هذه الهيئة الفتية، ومن الأهمية بمكان افتتاح أفرع لها في مناطق الإمارة المختلفة،
وفوق ذلك كله فإن كل فرد من أفراد مجتمعنا العريض له دور ينبغي له أن يلعبه في مجال الترويج لبلاده، فحسن التعامل والترحيب والبشاشة في وجوه الزائرين والسياح له مفعول السحر في جذب هؤلاء إلى شارقتنا الحبيبة.
ولابد لمرجعياتنا الرئيسة من تفعيل دورها في هذا الجانب بصورة أكبر تضمن إيجاد بنية تحتية متكاملة تعين على جعل الإمارة منطقة جذب سياحي متميزة ومتفوقة على غيرها، مقابل ذلك لابد لإخواننا في الهيئة من وضع الخطط والبرامج الطموحة والسعي قدر الإمكان لتوفير موارد مالية مناسبة تساعد على تنفيذ هذه البرامج لأن الركون إلى الدعم الحكومي وحده قطعاًً ليس كافياًً في هذا الجانب.
وبعد التصديق على محضر الجلسة السابقة، قرأ الأمين العام للمجلس سلطان عبدالله بن هده السويدي موضوع المناقشة وأسماء مقدمي الطلب، ألقى الشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي كلمة أكد خلالها دور الهيئة في الترويج للإمارة وما حققته من إنجازات ومشاركات عالمية رغم ضآلة ميزانيتها.
وأضاف الشيخ طارق القاسمي: ان هيئة الإنماء التجاري والسياحي من الهيئات المهمة في إمارة الشارقة حيث تعني بالترويج والتعريف بما تحتويه الشارقة من خدمات ومتاحف وتاريخ ومقومات سياحية كبرى.
وأضاف ان ما تم إنجازه ليس بقليل وذلك بفضل التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث أصبحت الشارقة منارة من الثقافة وأصبحت مركزاً للعلم والتعليم على المستوى المحلي والإقليمي والعربي والعالمي وأشاد الجميع بهذه المجهودات التي تمت.
وكشف رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة عن أن هناك بعض المعوقات، وبالرغم من ذلك لدينا المزيد من الطموحات التي من شأنها تطوير عمل الهيئة، مشيراً إلى أن الهيئة سعت لتطوير حجم أعمالها،
ولذا فقد ارتفع عدد المشاركات في عام 2001 من مشاركتين دوليتين، إلى 5 مشاركات في عام 2002، وفي عام 2003 إلى 7 مشاركات، وفي عام 2004 والنصف الأول من 2005 إلى 10 مشاركات عالمية، من خلال معارض السياحة الدولية في أكثر دول العالم سياحة.
وقال الشيخ طارق القاسمي: إن عدد العاملين في الهيئة نما من 21 موظفاً في عام 2001، إلى 24 موظفاً، ونسبة التوطين في الهيئة ارتفعت من 20% إلى 50% في عدد المواطنين العاملين في الهيئة، مضيفاً أن ما نسعى إليه هو تطوير هذه المشاريع التي بدأنا فيها.
ثم تتابع خمسة عشر عضواً من أعضاء المجلس في طرح مداخلاتهم واستفساراتهم والتي شملت مختلف المجالات والاستثمار وجذب السياح والعناية بمقومات المنطقتين الشرقية والوسطى لإمارة الشارقة والتغلب على كل العقبات التي تعترضها، حيث إن طالبي الكلمة حددوا مطالبهم من خلال الجلسة التحضيرية والتي عادة ما تسبق الجلسة، وتوصلوا إلى المداخلات والاستفسارات التالية:
1ـ في ظل ما تسعى له الهيئة من تجسيد التزامها الدائم والمستمر بالترويج لإمارة الشارقة لماذا لا تقوم الهيئة بفتح مكاتب لها في مختلف مدن الإمارة للتواصل مع كافة الوفود السياحية والتعريف بمناطقها؟ وإلى أي مدى بلغ التعاون مع مختلف دوائر حكومة الشارقة والهيئة لتنشيط الإنماء التجاري بجميع أنواعه وتنشيط عملية الترويج السياحي على كل الصعد؟.
2ـ ما هي خطط الهيئة في تعزيز مكانة المنطقتين الشرقية والوسطى كوجهات سياحية واستغلال مواقعهما الطبيعية والتراثية في ترويج وتنشيط السياحة الداخلية والخارجية؟.
3ـ إلى أي مدى يمكن أن تنجح فكرة إنشاء شركة عامة في مجال الاستثمار وتطرح للاكتتاب أمام مواطني الإمارة تتولى مهام إنشاء المواقع السياحية؟.
4ـ من أهم ما يجذب السياح والأسر وجود مرافق سياحية حيوية تجذبهم للاستمتاع بها فلماذا لا تطرح فكرة إنشاء مدينة ملاهي متكاملة؟.
5ـ كون السياحة ذات ارتباط وثيق وعلاقة مباشرة باستخراج التأشيرات، ما مدى التعاون والتنسيق بين الهيئة وجوازات الشارقة لتسهيل تأشيرات الشركات السياحية؟.
6ـ لعل في تنظيم المسابقات المختلفة والتي تهدف لترويج المناطق السياحية والأثرية بين طلبة المدارس وتوجيههم لاستغلال المقومات المتاحة في إمارة الشارقة أن يخلق جيلاً يعي مفاهيم السياحة كصناعة حضارية، فما توجه الهيئة لتحقيق ما تقدم؟.
7ـ يقترح التعاون مع كبار السن من الرجال والنساء في مختلف المناطق لخدمة السياحة بعرض ما لديهم من مهارات وفنون قديمة فضلاً عن المتاحف الخاصة التي يمتلكونها وجعلها ضمن خارطة السياحة.
8ـ لا تزال العديد من مدن إمارة الشارقة كمدينة كلباء مثلاً تفتقد للمشروعات الفندقية والشقق المفروشة والمتنزهات، الأمر الذي يؤثر سلبا على الحركة السياحية فما هي خطط الهيئة لحل هذا الموضوع؟.
9ـ العديد من المشاريع السياحية التي يتقدم بها المواطنون لتنفيذها تواجه العقبات الكثيرة والتي تحول في نهايتها دون تنفيذها، فأين دور الهيئة وجهودها لدعم وتمكين تلك المشاريع من البروز فضلاً عن المنافسة؟
10ـ لماذا لا تقدم الهيئة على الترويج للإمارة عبر سفارات الدولة كما هو الحال بالنسبة للعديد من دول العالم وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية التي تعين موظفين بالسفارات لمهام الترويج لمدنها وخلافه؟.
11ـ تعزيز الخدمات العامة من كهرباء وماء من أهم مقومات المشروع الحضاري السياحي بالإمارة، فما هي جهود الهيئة للتنسيق مع الدوائر ذات الصلة في توفير تلك الخدمات منعاً لهروب المشروعات العملاقة خارج الحدود؟.
12ـ كيف يمكن للهيئة أن تستفيد من مشاريع رواد لخدمة قطاع الإنماء التجاري والسياحي بالإمارة؟.
13ـ أهمية تأهيل المرشدون وخاصة من المواطنين للقيام بمهام تعريف الوفود بمناطق وتراث الدولة، فليس من المنطق أن يقوم بهذا الدور مرشدين من خارج الدولة بل يزداد الخطب فداحة إذا كانوا من غير العرب.
14ـ ما دور الهيئة في تقديم المبادرات لمختلف المشاريع السياحية؟ وهل يوجد نظام معتمد لتلقي الاقتراحات والشكاوى والبت فيها؟.
15ـ لماذا لا تستخدم المعارض التجارية والمراكز الكبرى في تسويق السياحة؟.
طالب المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة بزيادة ميزانية هيئة الإنماء التجاري والسياحي إلى الضعف كحد أدنى لتتمكن من تصريف أعمالها وتحقيق أغراضها المهمة بشكل عملي.
كما طالب المجلس في ختام جلسته الثالثة التي استمرت لأكثر من أربع ساعات متواصلة من المناقشة لسياسة هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الإمارة بضرورة النظر فيما لم يتم تنفيذه من توصيات سابقة للمجلس الاستشاري، وفتح أفرع ومراكز معلومات على مستوى الإمارة والاستفادة من مقر البلديات، أو أفرع الدوائر كدائرة الثقافة والإعلام كمقر مؤقت لتوفير الخدمات المطلوبة للسياح الذين ازداد عددهم.
وطالب أعضاء المجلس في توصياتهم بتنمية وتطوير البطولات الرياضية بشكل عام والرياضات البحرية بشكل خاص في الإمارة كسباق الفورمولا 1 والغوص بالتعاون أو الشراكة مع الهيئات المتخصصة والمتميزة عالمياً، وبالتنسيق مع الجهات المعنية الاخرى، وتبني دراسة مشاريع سياحية وتجارية استراتيجية بالشراكة فيما بين القطاعين العام والخاص في شكل شركات مساهمة خاصة.
ودعا المجلس في توصياته إلى توفير أراض في مواقع استراتيجية على مستوى الإمارة، ودعوة المستثمرين لتطويرها تحت إشراف هيئة الإنماء التجاري والسياحي. كما طالب أعضاء المجلس الاستشاري في توصياتهم بإزالة الصعوبات التي تواجهها هيئة الإنماء التجاري والسياحي على المستويين المحلي والاتحادي وعلى الأخص تلك المتعلقة بتأشيرات لتسهيل انسيابية الحركة السياحية.
وأكدت التوصيات على ضرورة تبني إنشاء جائزة أو جوائز عدة على مستوى الإمارة تعنى بالإنماء السياحي والتجاري. وكان المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة قد عقد جلسته الثالثة في دور انعقاده الأول من الفصل التشريعي الرابع يوم الأربعاء الماضي بدار الحكومة برئاسة علي بن محمد المحمود رئيس المجلس، لمناقشة سياسة هيئة الإنماء التجاري والسياحي بإمارة الشارقة بحضور الشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيس الهيئة عضو المجلس التنفيذي، ومحمد بن علي النومان مدير عام هيئة الإنماء التجاري والسياحي.
وأكد رئيس المجلس الاستشاري في إمارة الشارقة علي المحمود أن الترويج لإمارة الشارقة يحتاج إلى المزيد من الجهد في ظل المنافسة المستعرة بين الدول لجلب السياح والمستثمرين على أراضيها، مشيراً إلى أهمية إيجاد بنية تحتية متكاملة تعين على جعل الشارقة منطقة جذب سياحي متميز.
وقال رئيس المجلس في كلمته الافتتاحية: إن الحديث عن السياحة والإنماء حديث ذو شجون، وهذه الهيئة الصغيرة في هياكلها ومقرها الكبيرة في مسؤولياتها ومهامها وواجباتها مرجو منها الكثير والآمال المعقودة عليها جد كبيرة والمسؤولية الملقاة على عاتقها جسيمة وعظيمة،
فالسياحة في عالمنا اليوم لم تعد ترفاًً وترويحاًً للنفس، بل إن السياحة اليوم أصبحت مورداًً مهماًً من موارد الدخل للكثير من الدول في مختلف بقاع العالم، فكم من دولة ازدهرت اقتصادياًً وحضارياًً بفضل اهتمامها بالسياحة وتوفير مقوماتها الأساسية، ونحن بحمد الله حبانا المولى عز وجل بمقومات سياحية قل أن توجد عند غيرنا من سهول وجبال وبحار وأفلاج ورمال ذهبية ساحرة ممتدة على طول البلاد وعرضها.
وثمن رئيس المجلس الاستشاري في إمارة الشارقة الجهود التي تبذلها هيئة الإنماء التجاري والسياحي تحت قيادة الشيخ طارق بن فيصل القاسمي في الترويج لإمارتنا الباسمة، مضيفاً:ً إلا أننا نحسب أن الأمر يحتاج للمزيد من الجهد ولابد من توسيع وإعادة هيكلة هذه الهيئة الفتية، ومن الأهمية بمكان افتتاح أفرع لها في مناطق الإمارة المختلفة،
وفوق ذلك كله فإن كل فرد من أفراد مجتمعنا العريض له دور ينبغي له أن يلعبه في مجال الترويج لبلاده، فحسن التعامل والترحيب والبشاشة في وجوه الزائرين والسياح له مفعول السحر في جذب هؤلاء إلى شارقتنا الحبيبة.
ولابد لمرجعياتنا الرئيسة من تفعيل دورها في هذا الجانب بصورة أكبر تضمن إيجاد بنية تحتية متكاملة تعين على جعل الإمارة منطقة جذب سياحي متميزة ومتفوقة على غيرها، مقابل ذلك لابد لإخواننا في الهيئة من وضع الخطط والبرامج الطموحة والسعي قدر الإمكان لتوفير موارد مالية مناسبة تساعد على تنفيذ هذه البرامج لأن الركون إلى الدعم الحكومي وحده قطعاًً ليس كافياًً في هذا الجانب.
وبعد التصديق على محضر الجلسة السابقة، قرأ الأمين العام للمجلس سلطان عبدالله بن هده السويدي موضوع المناقشة وأسماء مقدمي الطلب، ألقى الشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي كلمة أكد خلالها دور الهيئة في الترويج للإمارة وما حققته من إنجازات ومشاركات عالمية رغم ضآلة ميزانيتها.
وأضاف الشيخ طارق القاسمي: ان هيئة الإنماء التجاري والسياحي من الهيئات المهمة في إمارة الشارقة حيث تعني بالترويج والتعريف بما تحتويه الشارقة من خدمات ومتاحف وتاريخ ومقومات سياحية كبرى.
وأضاف ان ما تم إنجازه ليس بقليل وذلك بفضل التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث أصبحت الشارقة منارة من الثقافة وأصبحت مركزاً للعلم والتعليم على المستوى المحلي والإقليمي والعربي والعالمي وأشاد الجميع بهذه المجهودات التي تمت.
وكشف رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة عن أن هناك بعض المعوقات، وبالرغم من ذلك لدينا المزيد من الطموحات التي من شأنها تطوير عمل الهيئة، مشيراً إلى أن الهيئة سعت لتطوير حجم أعمالها،
ولذا فقد ارتفع عدد المشاركات في عام 2001 من مشاركتين دوليتين، إلى 5 مشاركات في عام 2002، وفي عام 2003 إلى 7 مشاركات، وفي عام 2004 والنصف الأول من 2005 إلى 10 مشاركات عالمية، من خلال معارض السياحة الدولية في أكثر دول العالم سياحة.
وقال الشيخ طارق القاسمي: إن عدد العاملين في الهيئة نما من 21 موظفاً في عام 2001، إلى 24 موظفاً، ونسبة التوطين في الهيئة ارتفعت من 20% إلى 50% في عدد المواطنين العاملين في الهيئة، مضيفاً أن ما نسعى إليه هو تطوير هذه المشاريع التي بدأنا فيها.
ثم تتابع خمسة عشر عضواً من أعضاء المجلس في طرح مداخلاتهم واستفساراتهم والتي شملت مختلف المجالات والاستثمار وجذب السياح والعناية بمقومات المنطقتين الشرقية والوسطى لإمارة الشارقة والتغلب على كل العقبات التي تعترضها، حيث إن طالبي الكلمة حددوا مطالبهم من خلال الجلسة التحضيرية والتي عادة ما تسبق الجلسة، وتوصلوا إلى المداخلات والاستفسارات التالية:
1ـ في ظل ما تسعى له الهيئة من تجسيد التزامها الدائم والمستمر بالترويج لإمارة الشارقة لماذا لا تقوم الهيئة بفتح مكاتب لها في مختلف مدن الإمارة للتواصل مع كافة الوفود السياحية والتعريف بمناطقها؟ وإلى أي مدى بلغ التعاون مع مختلف دوائر حكومة الشارقة والهيئة لتنشيط الإنماء التجاري بجميع أنواعه وتنشيط عملية الترويج السياحي على كل الصعد؟.
2ـ ما هي خطط الهيئة في تعزيز مكانة المنطقتين الشرقية والوسطى كوجهات سياحية واستغلال مواقعهما الطبيعية والتراثية في ترويج وتنشيط السياحة الداخلية والخارجية؟.
3ـ إلى أي مدى يمكن أن تنجح فكرة إنشاء شركة عامة في مجال الاستثمار وتطرح للاكتتاب أمام مواطني الإمارة تتولى مهام إنشاء المواقع السياحية؟.
4ـ من أهم ما يجذب السياح والأسر وجود مرافق سياحية حيوية تجذبهم للاستمتاع بها فلماذا لا تطرح فكرة إنشاء مدينة ملاهي متكاملة؟.
5ـ كون السياحة ذات ارتباط وثيق وعلاقة مباشرة باستخراج التأشيرات، ما مدى التعاون والتنسيق بين الهيئة وجوازات الشارقة لتسهيل تأشيرات الشركات السياحية؟.
6ـ لعل في تنظيم المسابقات المختلفة والتي تهدف لترويج المناطق السياحية والأثرية بين طلبة المدارس وتوجيههم لاستغلال المقومات المتاحة في إمارة الشارقة أن يخلق جيلاً يعي مفاهيم السياحة كصناعة حضارية، فما توجه الهيئة لتحقيق ما تقدم؟.
7ـ يقترح التعاون مع كبار السن من الرجال والنساء في مختلف المناطق لخدمة السياحة بعرض ما لديهم من مهارات وفنون قديمة فضلاً عن المتاحف الخاصة التي يمتلكونها وجعلها ضمن خارطة السياحة.
8ـ لا تزال العديد من مدن إمارة الشارقة كمدينة كلباء مثلاً تفتقد للمشروعات الفندقية والشقق المفروشة والمتنزهات، الأمر الذي يؤثر سلبا على الحركة السياحية فما هي خطط الهيئة لحل هذا الموضوع؟.
9ـ العديد من المشاريع السياحية التي يتقدم بها المواطنون لتنفيذها تواجه العقبات الكثيرة والتي تحول في نهايتها دون تنفيذها، فأين دور الهيئة وجهودها لدعم وتمكين تلك المشاريع من البروز فضلاً عن المنافسة؟
10ـ لماذا لا تقدم الهيئة على الترويج للإمارة عبر سفارات الدولة كما هو الحال بالنسبة للعديد من دول العالم وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية التي تعين موظفين بالسفارات لمهام الترويج لمدنها وخلافه؟.
11ـ تعزيز الخدمات العامة من كهرباء وماء من أهم مقومات المشروع الحضاري السياحي بالإمارة، فما هي جهود الهيئة للتنسيق مع الدوائر ذات الصلة في توفير تلك الخدمات منعاً لهروب المشروعات العملاقة خارج الحدود؟.
12ـ كيف يمكن للهيئة أن تستفيد من مشاريع رواد لخدمة قطاع الإنماء التجاري والسياحي بالإمارة؟.
13ـ أهمية تأهيل المرشدون وخاصة من المواطنين للقيام بمهام تعريف الوفود بمناطق وتراث الدولة، فليس من المنطق أن يقوم بهذا الدور مرشدين من خارج الدولة بل يزداد الخطب فداحة إذا كانوا من غير العرب.
14ـ ما دور الهيئة في تقديم المبادرات لمختلف المشاريع السياحية؟ وهل يوجد نظام معتمد لتلقي الاقتراحات والشكاوى والبت فيها؟.
15ـ لماذا لا تستخدم المعارض التجارية والمراكز الكبرى في تسويق السياحة؟.